ألمانيا
تغيرت خارطة العالم بعد الحرب العالمية الثانية، فولدت دولة المجر، سيطر عليها الشيوعيون فقامت بانتفاضة كلفتها 200 ألف بين قتيل وجريح ومهاجر.
مساحتها 93 ألف كم 2 وسكانها أكثر من عشرة ملايين نسمة عاصمتها بودابست.
وصل الإسلام إلى المجر في أواخر القرن الرابع الهجري وكانت تسمى هنغاريا، ذكر ياقوت الحموي أن الهنغاريين كان فريق منهم يتلقى العلم في حلب.
ولما خرج العثمانيون من المجر أرغم المسلمون على التهجير أو التنصير.
يقدر عدد المسلمين اليوم بحوالي 6 آلاف مسلم.
لأسست للمسلمين جمعية في بودابست معترف بها من قبل الحكومة.
-الأقلية المسلمة في تشيكوسلوفاكيا:
تكونت بعد الحرب العالمية الثانية.
دولة داخلية لا سواحل لها، سكانها حوالي 16 مليون نسمة، عاصمتها براغ.
دخل الإسلام المنطقة في القرن العاشر الميلادي، وبعد انسحاب الأتراك من أوربا تعرض المسلمون للتنكيل بهم، وهدمت مساجدهم وأغلقت مدارسهم وهاجر العديد منهم.
وفي عام 1912 م صدر مرسوم الإمبراطور النمساوي جوزيف الثاني، اعترف فيه بالإسلام دينًا للمسلمين في الإمبراطورية ن فعاد المسلمون إلى حيويتهم ن ثم جاء الثعبان الأحمر فحرم المسلمين كل شيء وشردهم من موطنهم.
يقدر عدد المسلمين اليوم بحوالي 3 آلاف مسلم.
-الأقلية المسلمة في النمسا:
وهي إحدى دول أوربا الوسطى ن مساحتها حوالي 83855 كم 2 وعدد سكانها 8 مليون نسمة، عاصمتها فيينا.
أعلن تكوين جمهورية النمسا بعد الحرب عام 1955 ه.
أوصل الأتراك الإسلام إلى النمسا حيث كان حصارهم لها عام 936 ه - 1549 م ثم فك الحصار، وجاء الحصار الثاني لفيينا عام 1095 ه - 1683 م، وهاجر كثير من المسلمين إلى النمسا بعد الحرب العالمية الأولى.
عدد المسلمين اليوم حوالي 120 ألفًا.