فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 240

يفتقر المسلمون في التيبت إلى الدعم المادي والدعوي.

دولة داخلية تقع في أقصى شمال الصين، عاصمتها أولان باتور، لغتهم المنغولية. مساحتها أكثر من مليون ونصف المليون كم 2، مناخها قاري، عدد سكانها أكثر من 3 مليون نسمة.

يعملون بالزراعة وتربية الماشية والرعي.

وصل الإسلام إلى هذه المناطق عن طريق التجارة عدد المسلمين فيها حوالي 200 ألف.

خضعت للصين ثم للسوفييت ثم استقلت.

نتيجة لسياسة الانفتاح التي سادت الكتلة الشرقية في السنوات الأخيرة تنفس المسلمون في منغوليا بعض أنسام الحرية.

ومنغوليا هي الموطن الأصلي للمغول.

انتشار الإسلام في بلاد المغول:

(يحيط الغموض بتاريخ الوجود الإسلامي في منغوليا قبل عهد جنكيز خان وبعده إلى زمن دخولهم في الإسلام.

دخول حكام المغول في الإسلام:

أسس جوجي خان بن جنكيز خان القبيلة الذهبية، نسبة إلى لون الخيام الذهبية، وبعد وفاته تولى ابنه بركة خان إمارة المغول أ وأعلن إسلامه ودخل معه معظم شعبه في الإسلام، ولقي الآخرون على الديانة البوذية.

كان إسلام هذا الأمير، وهو حفيد جنكيزخان، أول نصر حقيقي عظيم للإسلام في تاريخ المغول، وهو الذي أعلن الحرب على ابن عمه هولاكو حفيد جنكيز خان.

يشير إلى ذلك الكاتبان الفرنسيان بنجمين ولو مرسيه في كتابهما (المسلمون المنسيون في الاتحاد السوفييتي) بقولهما: لقد تحول الغازي المغولي من عدو للإسلام إلى مدافع عن الإسلام وناشر له؛ عندما اهتدى سلاطين المغول إلى نور الإسلام منذ عهد الأمير بركه خان، مما أعطى ذلك قوة كبيرة لانتشار الإسلام في بلاد آسيا الوسطى.

وبعد إسلام هذا الأمير الذي له من اسمه أوفر الحظ والنصيب، دخلت مناطق نهر الفولغا كلها في الإسلام.

أحوال المسلمين في منغوليا:

لقد وقع الجزء الغربي من بلاد منغوليا تحت سيطرة الروس والجزء الشرقي تحت سيطرة الصين.

بقيت الأخبار عن أحوال المسلمين في منغوليا في سرية تامة بسبب نظام الحكم الشيوعي الذي استمر سبعين عامًا ثم تفكك عام 1990.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت