فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 240

إن خطر الذوبان كامن في المدارس الفرنسية لأبناء الجاليات المسلمة فهي تعد البوتقة التي ينصهر فيها المسلم في النصرانية، وقد تعجب إذا علمت أن مليون طفل عربي مسلم في سن الدراسة يعيشون في فرنسا اليوم ويتعلمون في مدارسها ويتلقون مناهجها أدركت مدى الخطورة على أبناء الإسلام في فرنسا، ولا يوجد في فرنسا اليوم سوى مدرستين فقط لتعليم أبناء المسلمين، وأكثر هؤلاء الأطفال من الجزائر بلد المليون شهيد.

ومع كل التحديات، فالإسلام يتنامى في فرنسا.

وهذا عبد النور الفرنسي يروي قصة إسلامه يقول:

كنا مسيحيين كباقي المسيحيين لا نطيق الدين ولا نهتم به كثيرًا، لا نذهب إلى الكنائس ولا نصلي، كنت أعتقد أن هناك إلهًا واحدًا ليس له ولد خلاف ما يزعم النصارى كنت نتيجة هذا أشعر بنقص في شخصيتي يتولد عنه ذلك الضيق والتردد وعدم الاستقرار النفسي كان عمري 20 سنة وكان في الحي شابان من جماعة التبليغ؛ إيطالي وجزائري كان الشباب يهربون منهما ولا يدعون لهما فرصة للحديث وذات مرة بقيت فتعجبت من حديثهما كيف يتحدثان عن الدين وأنا أهرب منهما؟

بعد ذلك دخل كثير من أصدقائي في الإسلام وبقيت بعدهم، حتى جاء يوم فشاهدت مناظرة من خلال فيلم فيديو عن الرسول؛ بين أحمد ديدات وجيمس سويجارت وكانت إجابات هذا الأخير مترددة ولا يجيب بالصورة المطلوبة فكدت أكسر التلفزيون بسببه.

ثم أهدى إلى عبد الملك التبليغي مصحفًا مترجمًا إلى اللغة الإنكليزية وفي أحد الأيام قرأت سورة مريم فبدأ ينشرح صدري، قبلها كنت أقرأ لعلي أجد خطأ أو تناقضًا

فلم أجد، ثم أسلمت.

وفي دراسة ألمانية تكشف النقاب عن تزايد معتنقي الإسلام في ألمانيا.

وأشارت الدراسة إلى صعوبة توفير إحصائيات عن المسلمين في فرنسا نتيجة لحظر إجراء إحصائيات وفقًا للمعتقدات الدينية وأفادت دراسات بأن عددهم يقدر بين 4 إلى 5 ملايين مسلم ومسلمة.

المنظمات الإسلامية في باريس تطارد كاتبًا فرنسيًا أمام المحاكم:

(المنظمات الإسلامية في فرنسا اتخذت خطوة إيجابية لمواجهة حالة العداء ضد الإسلام والمسلمين في الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية فقد قررت مقاضاة أي كاتب يتطاول على الإسلام وبدأت بمقاضاة الكاتب الفرنسي ميشيل هولييك المعروف بمعاداته للدين الإسلامي) [1] .

(1) مجلة المستقبل العدد 135 رجب 1423 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت