يقدر عدد المسلمين بحوالي مليون وربع المليون يتوزعون في مدينة سايغون وغيرها.
المسلمون في فيتنام:
من الصعب أن نعرف الكثير عن أحوال المسلمين في فيتنام؛ لأن الشيوعية لا تسمح أن تخرج أي معلومات تفضح الحزب الحاكم.
لقد تم استيلاء الشيوعية على جمهورية فيتنام عام 1395 ه فتشتت مئات الألوف من مناطقهم بحثًا عن مأوى وخوفًا من انتقام الشيوعية حيث أمضى الشيوعيون عشرين يومًا وهم يدفنون الآلاف من موظفي الحكومة وهم أحياء، وأصبحت فيتنام سجنًا كبيرًا للفيتناميين غير الشيوعيين؛ مسلمين وغير مسلمين، وملؤوا السجون بهؤلاء المواطنين، وقد أفرج عنهم ليعيشوا أيامًا قليلة، بعدها يتم تجهيز جنائزهم.
وصلت حالة المسلمين هناك إلى درجة لا يجد فيها المسلمون ما يكفنون به موتاهم، ولا تجد المرأة ما تستر به كل جسدها للصلاة، ويقيم كثير من المسلمين في أماكن لا تقيم فيها البهائم، وقد نكل الشيوعيون بالمسلمين في زمن هوشي منه، لأنهم لم يرفعوا صورة هذا الخنزير في مساجدهم؛ حيث قبض على أئمة المساجد وسيقوا إلى المجهول، لا يعرف مصيرهم حتى الآن.
فأين المسلمون؟!.
منطقة داخلية من بلاد الهند الصينية.
تبلغ مساحتها 236 ألف كم 2 ويزيد عدد سكانها على ثلاثة ملايين.
يعيش عدة آلاف من المسلمين في لاوس، وقد هاجروا من فيتنام إليها عندما سقطت إمارة تشامبا.
إن عدد المسلمين في الهند الصينية أكثر من مليونين وربع المليون، ومعظمهم تشامبيون، ويوجد عشرات الألوف من التجار من هنود وباكستانيين ويمنيين.
تجمع هؤلاء المسلمين ظروف واحدة، يموتون بشكل فردي أو جماعي، أو يعيشون في ظلمات السجون انتظارًا للمصير المحتوم.
ظهرت اتصالات بين تجمعات المسلمين التشامبية في كل مكان في الهند الصينية أفرزت قوة تشامبية في المناطق المرتفعة في فيتنام الجنوبية، واتصلت بقوة أخرى
(كوشانشين) واتحدتا في جبهة واحدة بهذا الاسم:
(فول رو) ، وأصبحت هذه الجبهة شوكة قوية في وجه فيتنام؛ تكيل لها الضربات الموجعة، ويسعى الشيوعيون للقضاء على هذه الحركة، فبذروا الشقاق بين أعضاء الجبهة، وألقوا القبض على قائدها في عاصمة كمبوديا