النمسا بلد الحريات لذلك نرى المسلمين يقيمون فيها المساجد والهيئات الإسلامية، وتعترف النمسا بالإسلام دين الجالية المسلمة فسياسة النمسا معتدلة تجاه العرب والمسلمين على الرغم من الكيد اليهودي الدسيس.
دولة اتحادية صغيرة المساحة محايدة، وهذا ما أكسبها احترام دول العالم مساحتها 21293 كم 2 وعدد سكانها حوالي 7 مليون نسمة عاصمتها برن.
وصل الإسلام إلى سويسرا مع بعض البحارة الأندلسيين المسلمين الذين كانت لهم دولة في جنوبي فرنسا، ووصلوا بغزواتهم إلى سويسرا، وبعد سقوط الأندلس هاجر عدد من المسلمين فرارًا من الاضطهاد الديني إلى أوربا جنوب سويسرا وأقاموا بها، وسكان هذه المنطقة يقولون إنهم من أصل عربي.
ووصلت إلى سويسرا هجرات بعد الحرب العالمية الثانية ونتيجة جهود بعض الدعاة فقد اعتنق بعض السويسريين الإسلام ومن هؤلاء الشاعر السويسري فريشوف شون صاحب ديوان: الليل والنهار وقام بمهمة الداعية فأسلم على يديه عدد من السويسريين يقدر عددهم اليوم بحوالي 75 ألف مسلم نصفهم من الأتراك.
نشأة المؤسسة الإسلامية بجنيف:
تأسست أول جمعية إسلامية لبناء أول مسجد بسويسرا وتشكلت اللجنة من 7 أعضاء وانضم إليهم ممثلو الدول الإسلامية بصفتهم مستشارين وسجلت الجمعية رسميًا وحصلت الجمعية على إذن لبناء مسجد ومركز لها.
زار الملك فيصل يرحمه الله سويسرا سنة 1973 م ووضع الحجر الأساسي للمؤسسة.
وقد شن عدد من السياسيين المتعصبين في سويسرا حملة ضد بناء المنارات في المساجد الإسلامية.
وقد دافعت الكنيسة الكاثوليكية والبروتستنتينية عن المجتمع المسلم في سويسرا وقالت: إن الدستور يكفل حرية الأديان وممارستها ويسمح ببناء منارات المساجد.
في المجتمع الغربي الأوربي تظهر على السطح مفرزات الحقد الدفين الموروث منذ آماد طويلة، هذا على مستوى الأفراد ن أما أن تشترك في هذه اللعبة جهة رسمية فهذه ظاهرة لها ما بعدها.
نشرت مجلة المستقبل:
أخطر قضية تجسس على المراكز الإسلامية في أوربا،
وإليك موجزها [1] .
(1) مجلة المستقبل ذو الحجة 1427 هـ.