هذا ما أعربت عنه رئيسة مفوضية مجلس أوربا كما في التقرير التالي.
(أوربا تفقد قيم الانفتاح والتسامح.
ميدل ويست أونلاين:
أعربت رئيسة مفوضية مجلس أوربا لمكافحة العنصرية والتعصب إيفا سميث إسموسين عن أسفها لفقدان أوربا قيم الانفتاح التي ميزتها، وليوجهها نحو سياسة معادية للأجانب بما في ذلك الدول التي ظلت طويلًا تعتبر متسامحة، وقالت أيضًا في مؤتمر صحفي في باريس لقد بنيت أوربا على قيم مثل التسامح، ولكن فجأة يبدو أن الموضوع الأكثر أهمية أصبح الأمن، وكل ما عداه يجب التضحية به في سبيله، وقالت إنه تطور محزن للغاية وخطر حقيقي، وإذا كان هناك شيء يهدد السلم والأمن في أوربا فهو التمييز العنصري، كما أعربت عن قلقها البالغ للأجواء السلبية في أوساط الرأي العام التي تغذيها بعض وسائل الإعلام ... وأيضًا استخدام التبريرات العنصرية وكراهية الأجانب في الخطابات السياسية، وأضافت: أستغرب كثيرًا
كيف يواصل رجال السياسة الذين يدركون أن أوربا تعاني من شيخوخة مجتمعاتها، وأننا بحاجة إلى الاجانب، تبني هذه المواقف الكارهة للأجانب.
وأعربت المفوضية عن قلقها لتنامي أجواء عدائية تجاه المسلمين.
إن قبول الآخر والقيم الأخرى فضيلة أوربية قديمة جدًا، ومن المحزن أن نراها تتلاشى [1] .
ومن جريدة العالم الإسلامي هذا الخبر:
(مؤتمر نسائي في النمسا يدعو أوربا إلى الاعتراف بالإسلام.
جنيف - نسيج:
طالب مؤتمر دور المرأة في الإسلام من خلال التعليم، الدول الأوربية الاعتراف بالإسلام أسوة بالنمسا وبلجيكا ومنح المسلمين حقوق المواطنة كافة، وان تسمح بتعليمهم مبادئ الإسلام في المدارس الأوربية وأن ترعى حقوق المرأة المسلمة التي تعيش في أوربا.
وفي غضون ذلك صرحت رئيسة منتدى المرأة الأوربية المسلمة الدكتورة فوزية العشماوي أنه يجب على المرأة المسلمة الاندماج في المجتمع الذي تعيش فيه بشرط أن تحافظ على العادات والتقاليد التي يتميز بها المجتمع الإسلامي وتتفق معه في مبادئه ولا تنساق خلف بريق المدنية التي تخالف الإسلام في بعض الأمور) [2] .
وهذه دعوة لتوحيد الأقليات الإسلامية في الغرب
القاهرة - نسيج:
(1) المصدر السابق.
(2) سنة 1428 هـ 2007 م العدد 1981.