إحدى دول البحر الأبيض المتوسط تنتمي إلى دول جنوب أوربا.
مساحتها أكثر من 300 ألف كم 2 وسكانها حوالي 60 مليون نسمة، عاصمتها روما وتضم دولة الفاتيكان.
عاصمة المذهب الكاثوليكي في العالم؛ عاصمتان في عاصمة.
وصل الإسلام إلى إيطاليا عن طريق سردينيا سنة 194 ه - 809 م، وعن طريق صقلية عندما فتحها إبراهيم بن الأغلب والي تونس سنة 212 ه 827 م وقاد الحملة أسد بن الفرات.
وبعد فتح صقلية هاجم المسلمون جنوب شبه الجزيرة فاستولوا على نابولي سنة 222 ه -837 م ودخلت جيوش محمد بن الأغلب روما سنة 232 ه 846 م وأجبرت البابا على دفع الجزية، ثم تحالف النصارى واستطاعوا إرجاع بعض المدن.
في العصر الحديث بدأت الهجرات من بعض المناطق الإسلامية التي خضعت للاستعمار الإيطالي في أفريقيا، وهاجر إليها بعض العمال من تونس، يضاف إلى هذا بعض الإيطاليين الذين أسلموا.
يبلغ عدد المسلمين اليوم في إيطاليا أكثر من نصف مليون مسلم وعدد الإيطاليين المسلمين حوالي 3 آلاف.
برزت الجالية المسلمة في إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية وتكون المركز الإسلامي.
وعندما زار الملك فيصل يرحمه الله مدينة روما سنة 1393 ه بذل جهوده للحصول على قطعة أرض مساحتها 30000 م 2 لبناء المركز تقدر تكاليفه ب (25) مليون دولار أمريكي.
دستور الدولة الإيطالية [1] :
(البند الأول: إيطاليا جمهورية ديمقراطية قائمة على العمل، والشعب هو صاحب القرار.
وهذا البند يهم الأقلية الإسلامية بشكل خاص؛ لأنها الأقلية الدينية الوحيدة في إيطاليا، إنهم بمجرد قيامهم بالعمل يعتبرون مواطنين، ويشملهم الدستور بحقوق المواطنة.
البند التالي يتحدث عن مساواة المواطنين أمام القانون دون تمييز بالجنس أو اللغة أو الدين.
وفي هذا البند جملة مهمة جدًا تتحدث عن واجب الدولة في إزالة العوائق الاقتصادية والاجتماعية التي تعيق الحرية أمام المواطنين.
البند التالي يحق للمواطنين إقامة الجمعيات:
(1) الرابطة بقلم د. محمد نور دشان ذو القعدة 1427 - 2006.