فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 240

انتشار الإسلام في جنوب أفريقيا

كانت الموجة الأولى عن طريق تسرب الإسلام من (سفالة) أشهر المراكز الحضارية الإسلامية في الشرق الأفريقي إلى السواحل الجنوبية للقارة الأفريقية حيث انتقل إلى ما يعرف حاليًا بدولة ملاوي ومنها انطلق إلى أعماق جنوب أفريقيا.

احتفظ التجار العرب بحرية الانتقال من سفالة إلى ملاوي وصولًا إلى رأس الرجاء الصالح الذي اكتشف عام 904 ه من قبل البرتغاليين، ونازعهم على موقعهم الهولنديون مع نهاية القرن السابع عشر الميلادي.

وقد عانى الهولنديون من اتساع الأراضي التي يملكونها لعدم توفر أيد عاملة فاتبعوا سياسة تهجير السكان من مستعمراتها في أندنوسيا والملايو إلى رأس الرجاء الصالح للعمل في المزارع وبناء المنازل، وفي الوقت نفسه كانت البلاد بمثابة منفى أوسجون مؤبدة نفي إليها كبار زعماء المسلمين أمثال الشيخ يوسف شقيق ملك جاوا وزعيم المقاومة ضد الاحتلال الهولندي لجزر الهند الشرقية.

وبذلك قيض للبلاد أن تستقبل الموجة الثانية من المسلمين الذين كان لهم الفضل في نشر الإسلام في جنوب أفريقيا.

وقد هلك عشرات الآلاف من الهولنديين والفرنسيين في صراعاتهم الدامية.

وسمحت أنكلترا للعمال الهنود المسلمين بالهجرة من القارة الهندية إلى أفريقيا فتحول هؤلاء العمال إلى دعاة للإسلام إلى جانب عملهم وحقق الإسلام تقدمًا كبيرًا من العبيد السود والأحرار.

قصة التمييز العنصري:

أما عن قصة طرد أبنائها من فوق ظهرها وإرسالهم إلى مناطق العزل العنصري فإنها تروي لك كيف قام أبناؤها بالوقوف منذ البداية ضد الغزو الاستعماري وكيف خاضوا معاركهم ضد الهولنديين والإنكليز حتى إلغاء العنصرية عام 1991 وفوز حزب المؤتمر الوطني وانتخاب نلين مانديلا بصفته أول أفريقي يحكم بلاده جنوب أفريقيا.

يشارك عدم استتباب الأمن في جوهانسبرغ في العديد من المشكلات ن خاصة أمام جهود الدولة في السياحة حيث ترتفع نسبة الجريمة بدرجة كبيرة وتكثر حوادث القتل لأقل مبلغ يحمله الإنسان ا وأشارت إحصاءات دقيقة إلى وقوع ما يقرب من 45 ألف حادث اغتصاب خلال السنة الماضية.

ندوة الحضارة الإسلامية:

هي ندوة عالمية عن الحضارة الإسلامية في جنوب أفريقيا بتعاون مشترك بين منظمة المؤتمر الإسلامي ومؤسسة الأوقاف الوطنية ومقرها جوهانسبرغ وذلك خلال الفترة من 8 - 10 شعبان 1427 ه وأقيمت جلسات الندوة داخل جامعة جوهانسبرغ بمشاركة حشد كبير من العلماء والمثقفين منهم أكمل الدين إحسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت