فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 240

تعرض المسلمون لموجات قاسية من التنصير في عهد الحكم النمسوي الصليبي، وثار المسلمون ضدهم علي فهمي جانيش عام 1318 ه وانضم إليهم الأرثوذكس ونجحوا في الحصول على الحكم الذاتي في الأمور الدينية

ولما جاء الشيوعيون صاروا يعدون المسلمين بالحرية كعادتهم في المراوغة والكذب ثم كشروا عن أنيابهم فقتلوهم وسلبوا أراضيهم وهجروهم وأغلقوا مدارسهم وهدموا مساجدهم وبنوا من حجارتها دور العهر، وتأسف العمارة الإنسانية على هدم مسجد بتار أجمل مساجد سيراييفو فقد بني عام 828 ه - 1521 م.

وجاء تيتو بسياسة عدم الانحياز إلا ضد المسلمين فقد اباد أكثر من 25 ألف مسلم بعد الحرب العالمية الثانية وهم الذين دعموه في ثورته / فجعل الله تيتو مثل آريل شارون؛ ابتلاه بالمرض الذي قطعه عضوًا عضوًا وهو حي ينظر بعينيه ولا يتكلم وهو التلميذ النجيب لأستاذه اليهودي موسى بيجادة.

وبعد أن أخذ الله تيتو أخذ عزيز مقتدر وتنفس المسلمون الصعداء بدأ الحال بالتحسن واستردت معظم المساجد دورها ففي إقليم سيراييفو 1092 مسجدًا وعاد للتعليم الديني مكانته.

وقد جاء في تقرير وزيرة الهجرة الإيطالية ماجريتا نونيفا أن عدد المهاجرين من البوسنة والهرسك وصل إلى 1400000

مهاجر ومهاجرة.

الموقف الدولي:

كلما تدخلت قوات الأمم المتحدة بعد هدنة وقف إطلاق النار تذكرنا هدنة فلسطين مع إسرائيل في حرب عام 1948، فالهدنة كانت بمثابة الاستراحة للعدو والتحفز لمز من المذابح؛ فقوات الأمم المتحدة اتحدت على إبادة المسلمين.

أما موقف الدول العربية فلا حاجة لذكره هنا فهو يشبه موقفهم من أهل غزة المساجين منذ سنين، بل هو كما يقولون: أشبه من الماء بالماء.

البوسنة والهرسك:

تقع جمهورية البوسنة والهرسك وسط ما كان يعرف بيوغوسلافيا، وقد اشتق اسم البوسنة من أحد أنهار المنطقة.

يصل تعداد سكان البوسنة والهرسك 6 مليون نسمة، يشكل المسلمون نصفهم والصرب 30/ 100 والكروات الباقي.

ترجع أحداث 1989 م إلى مناسبة هي مرور 600 عام على هزيمة الصرب أمام الجيوش العثمانية، وقد قتل في هذه الحرب لازار أمير الصرب آنذاك؛ فبهذه المناسبة أخرج سلوبودان ميلو سفيتش ديكتاتور الصرب ما تبقى من عظام لازار من قبره ووضعه في تابوت وأمر بالطواف به في جميع أنحاء يوغسلافيا فتحول هذا الحقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت