1.السلوك
2.مؤسساتنا وخاصة المساجد بيوت الله ابتداء نهتم بها من النظافة فلا بد لمؤسساتنا ومساجدنا أن تعطي صورة مشرقة عن المسلمين.
3.الطابع الشخصي للمسلم فالاستقامة مهمة. البعض يغش ولايدفع تذكرة القطار أويتهرب من دفع فاتورة التلفون بطريقة أو أخرى تقول أنها دار حرب وغير ذلك وكل ذلك مسجل عليك.
4.أن نقيم علاقات وثيقة مع أهل البلاد ولايعرف أحدا منهم ولا له صلة بهم هذا لايصح وعندنا مسؤولية أمام الله تجاههم إلا إذا بلغناهم الإسلام وهذا مايجب التركيز عليه.
وهناك المسلمون الجدد كتبت مقالات كثيرة ومشاريع كثيرة قدمتها عن رعاية المسلمين الجدد وأن يكون لهم مركز خاص تحت إشراف داعية متخصص على الأقل يمكث فيه من شهر إلى ثلاثة شهور يزود بالنشرات والتطبيق العملي للإسلام كالصلاة والوضوء وأن تكون له ندوات حوار حتى يتفتح ذهنه ويعرف دينه.
وسؤالي الآن بعد هذه العقود من السنين هل نجح المسلمون في تثبيت دعائم الإسلام في تلك الديار ديار الغرب أم أن عقبات تواجه هذه المسيرة.
وللجواب على هذا السؤال لابد أن نستعرض جملة العقبات التي يواجهها المسلمون في ديار الغرب حتى يكون الحكم أقرب للصواب وأستعرض مجمل العقبات في الأسطر التالية إذ سيتركز حديثي على (العمل الإسلامي في الغرب وعوائق انتشار الدعوة بين الغربيين)
ذلك أن التحدي الكبير الذي يواجه المسلمين في ديار الغرب هو تحدي الحضارة الغربية المادية بمنهجها البعيد عن منهج الله سبحانه وتعالى وهو تحد كبير جدا لأن المسلمين لم تقو أجهزة المناعة فيهم ضد هذا النوع من الكفر الذي يأتي باسم الحضارة والعمران والموسيقا والصناعة والعلوم الإنسانية والكونية ..
وكل ذلك قام على منهج مادي يحارب الله صباح مساء فالأمر مختلف مثلا عن المنهج الشيوعي الذي يتسلح المسلم ضده ابتداء بأسلحة الرفض لأنه منهج قائم على إنكار الله عز وجل ومع هذا فالرجاء بالله كبير ثم بالأجيال الناشئة في ديار الغرب (الجيل الثالث) الذين تشربوا الإسلام من جانب وعرفوا الحضارة الغربية بعجرها وبجرها .. من جانب آخر هؤلاء الشباب لهم منظماتهم وأنديتهم وصلاتهم مع أهل البلاد وكل ذلك يرشحهم لدور عجز عنه جيل الآباء والاجداد الذين جاؤوا غرباء وعاشوا غرباء وماتوا غرباء والسنوات العشر القادمة فيها القول الفصل وإن كنت أميل إلى أن الإسلام دخل أوربا ففي حقبة مابعد الحرب العالمية الثانية ونشأ وترعرع فيها كما دخل موسى قصر فرعون وماكان كان ..
ونختم الحديث عن أوربا والمملكة المتحدة بالخبر التالي: