(قامت منظمة الأمريكيين من أجل الوجود القومي، بتدشين مشروع قانون لتجريم اعتناق الإسلام في أمريكا ومعاقبة كل من يسلم أو يتمسك بالإسلام بالسجن لمدة عشرين عامًا يأتي ذلك ضمن خطة كبيرة تتبناها المنظمة للقضاء على الإسلام في أمريكا)
هذا وقد جاء في أمثال العرب المثل التالي:
(عرفني سِن بكره) هذا مثل قاله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
يضرب هذا المثل لمن التبس عليه أمر ثم زال الالتباس.
فبالنسبة لمنظمة الأمريكيين الذين يدشنون مشروع تجريم اعتناق الإسلام، (صرح المخض عن الزبد) انكشف الغطاء وعرف المصدر الأصلي لهذا المشروع المسموم بمتابعة بقية الخبر إذ يقول:
( .. ويهدف المشروع إلى إخراج الإسلام من أمريكا باعتباره لا يتوافق مع الثقافة اليهودية المسيحية) .
وقد اعتبرت المنظمات الإسلامية الأمريكية أن مثل ه 1 ا المشروع يهدف إلى التجسس على المسلمين والتضييق عليهم، خاصة أن عدد الذين يدخلون في الإسلام يتزايد سنويًا، والمسلمون في أمريكا ما زالوا يعانون من التمييز.
وتشير آخر الإحصاءات الأمريكية إلى أن عدد المسلمين في أمريكا يتراوح بين 6 و 7 ملايين مسلم).
ولا شك أن الشعب الأمريكي طيب وأنه بحاجة إلى تذكيره بتوصية رئيس الولايات المتحدة العظيم بنيامين فرنكلين حيث يقول: أخرجوا اليهود من أمريكا، وإذا استمر وجودهم هنا؛ فإنهم سيستعبدون الشعب الأمريكي.
الاستراتيجية الصهيونية وكيفية مواحهتها:
للدكتور رجاء جارودي [1] :
أولًا:
إن القوة الرئيسية للدولة الصهيونية لا تكمن في جيشها فحسب، بل في قدرتها على استغلال الرأي العام على النطاق العالمي.
وأٍستطيع أن أعرض آلاف الأمثلة عن سيطرة الصهاينة المطلقة وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وفي إنجلترا وفرنسا وسيطرتهم على الإذاعة والتلفاز والصحافة والسينما ..
ولسوف أضرب أمثلة عشتها بنفسي ووقعت أنا بذاتي ضحيتها.
(1) الأقليات المسلمة في العالم ج 3 ط دار الندوة العالمية. أقدمه باختصار.