وصلها الإسلام حديثًا في فترة ما بين الحربين العالميتين من بلاد الشام، وفيها أكثر من 25 ألف عربي منهم 600 مسلم يعيشون في العاصمة كيتو ذاب بعضهم بسبب عزلتهم ثم شكلوا جمعية خالد بن الوليد إثر زيارة وفد من حركة شباب أبي بكر الصديق بالبرازيل إلى إكوادور سنة 1986.
ويوجد في بيرو 1200 مسلم يعيشون في العاصمة ليما، وفي بوليفيا 700 مسلم نصفهم في العاصمة لاباز.