وصل الإسلام إلى أستراليا عن طريقين
الأول: سنة 1850 م، فقد استقدمت السلطة الأسترالية اثني عشر جمالًا ومئة وعشرين جملًا لاكتشاف مجاهل الصحراء الأسترالية، وكان الأفغانيون من أوائل القادمين، ثم استوردت أستراليا 6600 جمل خلال ثلاث سنين بين 1894 و 1897 م واستقدم الأفغان مع الجمال.
وازداد عدد المسلمين مع ازدياد عدد الجمال فعملوا بالتجارة وكانوا لأمانتهم محل ثقة الأستراليين وتقديرهم، وبلغ عدد المسلمين في سنة 1300 حوالي 5 آلاف رجل، ولما مدت أستراليا الخط الحديدي عبر القارة الاسترالية بين أدليد و أليس سبرمج، أطلق عليه اسم: غان، وهو اختصار: أفغان تخليدًا لذكرى قوافل المسلمين، واندمج المسلمون في المجتمع الأسترالي.
والطريق الثاني:
هو الهجرة من المناطق القريب مثل غينيا الجديدة، ومن أندنوسيا وباكستان والهند وتركيا ولبنان وقبرص ومصر وألبانيا ويوغسلافيا، وهذا الخط هو الأقوى.
يقدر عدد المسلمين في أستراليا بما يزيد على 300 ألف مسلم 90 ألفًا منهم في سدني و 80 ألفًا في ولاية فيكتوريا و 70 ألفًا غي ملبورن وباقي المسلمين ينتشرون في باقي الجهات.
في أستراليا أكثر من 50 مسجدًا.
يقوم اتحاد المجالس الإسلامية الاسترالية بجهود كبيرة لخدمة الإسلام والمسلمين وقدم المرحوم الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود مليون دولار مساهمة منه للمسلمين بأستراليا وتم بناء مدرسة الملك خالد سنة 1404 ه - 1984 م.
وتقوم جماعة التبليغ بجهود مشكورة في أستراليا على الرغم من قصورهم في منهجهم.
في أستراليا منظمة الاتحاد الأسترالي لجمعيات الطلاب المسلمين.
الهيئات الإسلامية:
تتمتع الدعوة الإسلامية في أستراليا بحرية الحركة من تدريس الدين الإسلامي وإصدار المجلات الإسلامية باللغتين العربية والإنجليزية.
التحديات:
يواجه المسلمون في أستراليا العديد من التحديات منها:
الخلافات بين الهيئات والجمعيات الإسلامية وهي كثيرة العدد وهذا يعرقل مسيرة الدعوة ويشتت تجمع المسلمين.
ومن التحديات: الماسونية والقاديانية والعلمانية والباطنية.