الموقع:
يحدها من الشرق إقليم تركستان الشرقية، ومن الشمال جمهورية قرغيزيا، ومن الغرب والشمال جمهورية أوزبكستان، ومن الجنوب أفغانستان.
أرضها جبلية، فيها قمة يصل ارتفاعها إلى 7500 م في هضبة البامير. ومن الثلوج الدائمة على قمم هذه المرتفعات منابع نهر جيحون.
السكان:
كانت نسبة المسلمين فيها 96/ 100 وبسبب الروس انخفضت إلى 83/ 100.
يغلب على السكان النشاط الزراعي والرعي، ويوجد البترول والغاز والفحم.
كيف وصل الإسلام إلى طاجكستان؟
شملتها موجة الفتوح على يد قتيبة بن مسلم.
وتضم طاجكستان إقليم خجندة، ورد ذكر هذا الإقليم في شعر الفتوحات الإسلامية على لسان خطيب العرب الشاعر سحبان وائل، ونقله ابن كثير في موسوعته العظيمة البداية والنهاية، يقول سحبان مادحًا قتيبة بن مسلم:
فسل الفوارس من خجندة تحت مرهفة العوالي
هل كنت أجمعهم إذا هزموا وأقدم في قتالي؟
أم كنت أضرب هامة العاتي وأصبر للنزال؟
هذا وأنت قريع قيس كلها ... ضخم النوال
وفضلت قيسًا في الندى وأبوك في الحجج الخوالي
تمت مروءتكم وناغى عزكم غُلْبَ الجبال
ولقد تبين عدل حكمك فيهمُ في كل مال