مساحتها حوالي 200 ألف كم 2 وسكانها قريبًا من مليون ونصف المليون نسمة، عاصمتها غروزني.
وصلها الإسلام قبل قرنين، وتمسك المسلمون بدينهم تمسكًا قويًا أزعج الروس وأقض مضاجعهم.
ونقل السكان جميعًا إلى سيبريا، ثم أعيدوا عام 1957 م.
استقلت هذه الجمهورية على يد جوهر دوداييف يرحمه الله تعالى، ثم اغتيل بمؤامرة خسيسة.
تعاقب على حكم الجمهورية بعده عدد من القادة، ثم استطاعت روسيا بآلتها العسكرية الضخمة أن تحتل غروزني بعد أن كبدوا الروس خسائر فادحة، وما يزال الشيشان يقاتلون، وللشيشان تاريخ جهادي مشرف أصبح مضرب المثل في الجهاد في سبيل الله.
وقد صغت من بطولة الشيشان ملحمة أذكر مقتطفات منها
غروزني [1]
ودروب تسير بالفرسان ... طرزتها شقائق النعمان
بسمت للعرائس البكر فجرًا ... وهوى الغيد أحمر أرجواني
وغروزني قصائد من معان ... طامحات العيون والأبدان
فعلى قمة الشوامخ نار ... أضرمتها بطولة الشيشان
وغروزني حديقة المشتاق ... وتلاقي من الهوى ما تلاقي
شفها عاشق مسامر نجم ... بابتسام الآماق للآماق
وهواهن خضرة ومياه ... كحل عين وفوف الإيراق
برعم الحب والهوى بفؤاد ... ذاب عشقًا إلى لذيذ العناق
فغروزني قصيدة ... لم تحرر بشعر
شاعر المجد قالها ... نشرها همس عطر
من معان، صفاؤها ... من غمام وطهر
والمباني، حروفها ... من زئير وجمر
تلك عنوانها طُرف ... ما تهادت مع الترف
(1) ملحمة الشيشان أحمد الخاني. مخطوط.