تتبع الحكم الذاتي، تقع في شمال جبال القوقاز؛ تحدها الشاشان من الشرق، وفارديا من الغرب، وجمهورية جورجيا من الجنوب، وروسيا الاتحادية من الشمال.
مساحتها 8 آلاف كم 2 وسكانها 60 ألف نسمة، عاصمتها مدينة أردجو نيكيزي.
وهناك أستنيا الجنوبية وتتبع جورجيا، وهم مسيحيون؛ بينما سكان أستنيا الشمالية كلهم مسلمون.
وصلها الإسلام مبكرًا، وعرفوا عند العرب باللان، يتبعون في إدارتهم الدينية مسلمي شمال القوقاز.
لقد كسرت البسترويكا الطوق الفولاذي الذي طوقت به الشيوعية البلدان التي كانت ترزح تحت جحيم نيرانها، وكان لسياسة الانفتاح بين المعسكر الشرقي والدول العربية والإسلامية مخرج من نير الهيمنة الأمريكية على البلاد العربية والإسلامية، فقد كسر طوق هذه الهيمنة أيضًا وكان من جراء ذلك الانفراج، ولو جزئيًا، عن الأقليات المسلمة في آسيا. ولا سيما أن البترول أضحى الورقة الرابحة بيد المسلمين يتنافس عليها المعسكر الشرقي؛ الروسي والصيني، وكل يخطب ود العرب، ويبدي حسن النوايا في نظرته إلى الأقليات المسلمة في تلك الأماكن.
وههم المستشرقون الروس يشيدون بالإسلام وحضارته، كما في هذا الخبر:
(الإسكندرية - وكالات الأنباء:
اختتم المؤتمر الدولي الذي عقد بمدينة الإسكندرية تحت عنوان: الإسلام والأخلاق ... أعماله وقدم المستشرقون الروس شهاداتهم للعالم وللتاريخ من خلال هذا المؤتمر، وأكدوا أن الإسلام أسس حضارة إنسانية فريدة قامت على التعايش الإنساني، وترسيخ قواعد السلام بين البشر، وأشاروا إلى أن تفاعل الثقافات والحضارات وخاصة الحضارة الإسلامية هو الحل الوحيد لإنقاذ العالم، للتمكن من تحريره من الثقافة الأوحادية.
وفي هذا السياق أكد الدكتور روستسلاف ريباكوف مدير معهد الاستشراق الروسي أن الحضارة الإسلامي الروسية جزء لا يتجزأ من الحضارة الإسلامية العالمية وقد أدت دورًا كبيرًا ومؤثرًا في تشكيل الحضارة الإنسانية المعاصرة وخاصة الحضارة الأوربية.
هذا، وقد حذر من المحاولات الأمريكية المستمرة لإلباس الإسلام ثوب الإرهاب) [1] .
لم يكن العالم الإسلامي قبل البسترويكا يسمع بمثل هذا الخبر: استقبل معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة في مكتب الرابطة
(1) جريدة العالم الإسلامي 18 جمادى الأولى 1428 هـ 2007 م.