فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 240

وفي عام 1898 م دمر الأسطول الإسباني في خليج مانيلا وبعد هذه الهزيمة، باعت إسبانيا الفيلبين إلى أمريكا بمئتي مليون دولار، وحل الأمريكيون محل الإسبان.

الحكم الأمريكي للفيلبين:

حاول الأمريكيون تنصير المسلمين، واستمر القتال أعوامًا طويلة استخدموا فيها الجراثيم، فاجتاح الطاعون جزيرة مندناو المسلمة وأرخبيل صولو، وبلغ عدد ضحايا الأوبئة 200 ألف، وأدرك الأمريكان عبث محاولتهم فرضخت أمام صمود الشعب المسلم، وعقدت معاهدة مع المسلمين، احترمت دينهم وأسلوب حياتهم وتكونت لهم دولة تحت الإدارة الأمريكية عام 1934 م. وبعد الحرب العالمية أعلن الأمريكيون استقلال الفيلبين، وسلمت السلطة إلى حكومة نصرانية.

كان المسلمون يسيطرون على 92/ 100 من مجموع مساحة مندناو فتضاءلت هذه النسبة إلى 38/ 100.

ولأمريكا قواعد في المناطق الإسلامية.

واقع المسلمين في الفيلبين اليوم:

كان الاستقلال وبالًا على المسلمين في الفيلبين، إذ تركت أمريكا مصير الشعب المسلم للصليبيين، فسلبت أراضيهم، وقتل ما يزيد على مئة ألف مسلم، وتشريد مئات الآلاف ... وبقي للمسلمين كيان وهوية؛ فلما زارت جولدا مائير رئيسة وزراء العدو الصهيوني الفيلبين سنة 1964 م احتج المسلمون على هذه الزيارة، وقال النائب المسلم في البرلمان: إذا لم تطرد الحكومة هذه ال ... فسنتولى نحن طردها وقامت مظاهرات مما جعلها تغادر البلاد بعد أقل من 24 ساعة.

أعد المسلمون كتائب خاصة للجهاد ضد اليهود، وأعد رئيس الجمهورية منظمة (الفئران) الإرهابية لقتل المسلمين.

أنشأ المسلمون جبهة مورو الوطنية الإسلامية، برئاسة نور ميسواري الأستاذ الجامعي، للعمل على إقامة دولة مستقلة، تضم الوطنيين والعلمانيين، فانشطرت هذه الجبهة إلى قسمين، حيث انفصلت عنها جبهة مورو الإسلامية، بزعامة سلامات هاشم؛ وتصر على الاتجاه الإسلامي لحركة الجهاد.

وقد نكل ماركوس بالمسلمين؛ فقتل أكثر من 30 ألف مسلم وشرد ما يزيد على مليون.

ثم سقط ماركوس، ووصلت كورازون أكينو إلى الحكم وأطلقت يد الشيوعية في مذابح المسلمين.

اقتصاديات المناطق الإسلامية:

كان إنتاج جزيرة مندناو، وأغلبها مسلمون 56/ 100 من إنتاج الذرة في الفيلبين ومثل هذه النسبة من البن والفاكهة وجوز الهند والأسماك و 100/ 100 من المطاط والموز، وقد زحف الصليبيون واغتصبوا هذه الأراضي من المسلمين، ولذلك يعيش المسلمون هناك في جحيم الصليبية في مستوى اقتصادي متدهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت