الثاني: الاعتداء الجسدي على الأطفال.
الثالث: أحكام الاعتداء على عقول الأطفال.
الرابع: الاعتداء على عرض الأطفال.
الخامس: حكم الاعتداء على أموال الأطفال.
ويسبقها فصل تمهيدي بعنوان: الطفل وبيان حقوقه.
ويشكل الاعتداء على الأطفال خطورة على حياة الفرد والمجتمع، وهو من أكثر المشكلات إزعاجًا في عصرنا.
وذكرت الكاتبة أن المعتدى عليهم من الأطفال هم في الغالب من الأيتام، والفقراء، والمعوقين، والمشردين، والنازحين، واللاجئين، والممزقين عائليًّا، واللقطاء، والمتبنين.
وأن الاعتداء الجسدي من الأنماط القديمة، والضرب هو الوسيلة الأكثر شيوعًا للتأديب أو التعذيب.
وبرز في العصر الحالي (الاتجار بالأطفال) ، بسبب الظروف الاقتصادية الرديئة، وتقوم بهذه التجارة عصابات الجريمة المنظمة.
وبيَّنت حرص الشريعة الإسلامية على حفظ نفس الإنسان، وشرعت القصاص لأجل ذلك، وللتحذير من التعرض لقتلها.
ومما ذكرته في نتائج بحثها:
-من صور اعتداء الأصول على الولد فيما دون العمد: انقلاب الأم على طفلها وهي نائمة، فيموت. واتفق الفقهاء على أنه لا قصاص عليها في هذا، وعلى عاقلتها الدية.
-إذا مات الطفل وهو يؤدي عملًا لمكلَّف، فعليه الضمان، إن كلفه بالعمل من غير إذن أهله، عند جمهور الفقهاء؛ لأن الطفل لا يملك أمر نفسه، فيعتبر المستعين بغير إذن الأهل متعديًا، فيضمن.