-الميسر في المسابقات والألعاب.
-الميسر في بورصة الأوراق المالية.
-الميسر في التأمين الاجتماعي.
-الميسر في الجوائز والحوافز التجارية.
-الميسر في شركات التسويق الشبكي.
-آثار الميسر على الفرد والمجتمع.
ومن النتائج التي توصل إليها في بحثه:
-الميسر محرَّم باتفاق العلماء، وهو من الكبائر التي حذَّر الله منها، والمال المكتسب به مال خبيث لا يحلّ.
-يحرم الميسر في دار الحرب كحرمته في دار الإسلام.
-يعدّ المتعامل مع الميسر ساقط العدالة، مردود الشهادة.
-يحرم بيع وشراء وإجارة وصناعة كل أداة تستخدم عادة في الميسر والقمار.
-المسابقة بدون عوض مشروعة جائزة في كل أمر، إذا لم يترتب على ذلك ترك واجب أو فعل محرَّم.
-يجوز بذل العوض في كل مسابقة تحقق مقصدًا من المقاصد المعتبرة شرعًا، مثل نشر العلم، والاستعداد للجهاد، ما لم يترتب على ذلك ترك واجب أو فعل محرَّم.
-لا يجوز بذل العوض من جميع المتسابقين.
-المراهنات الحديثة في الألعاب الرياضية بين المتسابقين أنفسهم، أو بين الجمهور على نتائج السباق، تعدّ من الميسر المحرم، حيث يكون العوض مأخوذًا من الجميع.
-المسابقات العلمية مشروعة في الجملة، ويجوز أخذ العوض فيها، بشرط أن يكون مبذولًا من أحد المتسابقين، أو من جهة خارجية.
-يحرم (اليانصيب) ، ويعدّ من الميسر والقمار بجميع أنواعه، ولا يتغير هذا الحكم إذا كان ريعه يصرف لدعم المشاريع الخيرية.