الصفحة 108 من 242

في تلك الليلة أبلغت المقدم کيکلايتر عن موضوع نقلي الوشيك من الفرقة. اخبرني انه أولا لا يريد أن يخسرني ثم سأل عن قانونية تعيين ضابط نقل في وحدة مشاة وأضاف إني لا أصلح للعمل كضابط عمليات. في الحقيقة شك المقدم ما إذا كنت قد قمت بخدعة ما لأنني كنت أضع شارة الأركان على طية السترة بدلا من شارة سلاح النقل. لم يكن هناك مجال أمام العميد بيري ليعرف أني ضابط نقل وقد أكد ذلك كيکلايتر عندما أمرني بالانطلاق.

أدعيت البراءة من أي مواربة. وعلى أي حال قلت إن الجيش طلب متطوعين. كان هناك حاجة ماسة لضباط برتبة رائد في الميدان. كنت المرشح الوحيد الذي تقدم وكنت أرغب بذلك فعلا. أخيرة ابتسم المقدم کيکلايتر وهو الجندي المحترف الذي يبقى باله دائما في الميدان، وقال لي: «حسنا يا غاس اذهب وقم بعمل جيد لي ولك.

التحقت بالفوج الثاني في الفرقة 801 مشاة في 8 تشرين الثاني / نوفمبر 1970 كضابط عمليات. لم يهدأ الجدال، ظاهرية، اعتبر تعييني الجديد محاولة للالتفاف حول البيروقراطية العسكرية. بعد شهر في الخدمة في الفرقة 501 حضر العميد بيري لزيارتنا وقال لي إنه تعرض لانتقاد شديد من أركان العديد لسماحه بانتقالي إلى المشاة.

قال: لماذا لم تقل لي أن اختصاصك هو نقل؟

أجبته بعد تفكير لحوالي دقيقة: «حسنا سيدي أنت لم تسألني عن ذلك، عندها قام بعمل غير عادي قال: حسنا وعلى الأقل أنزع شارة عجلة النقل وضع شارة المشاة» (كانت شارة النقل عبارة عن عجلة سيارة وبداخلها جناح) اعتبرت ذلك بمثابة أمر وغيرت شارة السلاح. لكن الأمور بقيت ساخنة. بعد قليل تلقيت مكالمة من قسم العديد في مكتبي وقيل لي إنتي تجاوزت حدودي وبذلك قضيت على فرصي للترقية في المستقبل. وأنه كان علي أن أبقى في الأركان العامة حيث أنمي خبرتي في مجال النقل، قررت أن لا أقلق من احتمال بقائي برتبة رائد مدى الحياة. وركزت اهتمامي على خوض الحرب الذي كان يعني بشكل أساسي دعم عناصري وإبقائهم بصحة جيدة وأمان.

لم تكن رحلتي الثانية إلى فيتنام ذات قيمة في معرفة ما هو ضروري من أجل القتال من الناحيتين التكتيكية واللوجستية. كان عملي كضابط عمليات في الفوج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت