العامة وهكذا رسبت في اختبار العين لدرجة أنني لم أعتبر مؤهلا لوظيفة إدارية وهكذا لن يذهب رائد الفضاء باغونيس إلى القمر ا.
نقلت فورا إلى البحرية متصورا أن دماء الصياد اليوناني التي تجري في عروقي قد تقدم شيئا ما. ألقت البحرية الحواجز علي وطلبوا مني أن أدرس سنة كي أعوض التدريب الذي فاتني. كانت إعادتي إلى دراسة سنة خاصة تشبه عودة نابليون إلي واترلو ليلقي نظرة أخرى عليها. أخيرآ تقدمت من الجيش حيث قبلت بشرط أن أنضم إلى وحدات الرانجر، وبعد رفضي في البحرية والقوات الجوية لم يكن أمامي سوى القبول وهكذا بدأت خدمة ثلاثة عقود في مؤسسة مذهلة ومعقدة.
في البدء كنت أحب دروس الاحتياط لأنها تريح من المشاكل الأكاديمية ولكن مع الوقت وخصوصا في السنة الأخيرة بدأت أحترم دراستي العسكرية وأتمتع بها، لأول مرة ارى نفسي عضو في فريق (غير عائلي) ، وقد تقبلت ذلك. ولم يكن ذلك ملائمة لي اذ كنت أتخلف عن زملائي في مجال التدريب المتعلق بالجيش. كما إني أمضيت سنتين في برنامج القوات الجوية. وقد شك بعض المدربين والزملاء ممن عرفوا كيف وصلت إلى الجيش في عمق التزامي ومع ذلك انسجمت كثيرا مع بعض الضباط والزملاء وأستطيع القول بكل صدق إنني لم أفكر أبدأ في الخدمة في باقي الأسلحة.
خلال المخيم الصيفي قبل السنة الأخيرة استطعت أن أسد ثغرات في التدريب وبدأت أعود إلى نفسي، وقد اهتم بي الرقيب الأول فير شايلد من قسم التدريب ووضعني تحت جناحه. وهذا وضع مهم في الحياة العسكرية يصعب على غير العسكريين تفهمه: سمعت أشخاصة في عالم الأعمال يتحدثون عن أهمية النصح والإرشاد. كنت دائما على اقتناع بأن الجيش هو السباق في هذا المجال. أمضى الرقيب الأول فيرشايلد الكثير من الوقت الإضافي معي وخارج نطاق مهمته المحددة. ذات يوم طلبت منه أن لا يزعج نفسه لأجلي. فأجابني ببساطة إنه شعر أن الدي صفات الضابط وأنه إذا كنت أرغب بذلك فهو سوف يساعدني على الوصول.
علمني الرقيب الأول فيرشايلد الكثير عن الحياة العسكرية. لقد تعلمت مثلا عن الرتباء وهم قلب الجيش وروحه. وبعد ثلاثة عقود وعندما كنت في الجانب