الصفحة 78 من 242

فيما بعد، وبعد الظهر قرع باب مكتبي ودخل جندي وسلمني ورقة 3 × 5 وعلى الوجه الخلفي كتب بندلتون احسنة تابع عملك الجيد - شكرا.

كانت هذه مفاجأة مذهلة. منذ ذلك اليوم، نظمت جميع تقارير الحالة على أوراق 3 به. كما أعددت نظام بسيطة للاتصالات بين عناصر وحدتي باستخدام أوراق 3 بره. بعد ذلك فإن ما هو جيد للمقدم بندلتون فهو حتما جيد لعناصر فصيلتي، وهكذا أثبتت هذه الطريقة بساطتها وفعاليتها في تمرير المعلومات صعودة ونزولا في سلسلة القيادة. واستعملت هذه الطريقة منذ ذلك الوقت. في الحقيقة كانت الحجر الأساس في العمليات اللوجستية في حرب الخليج.

كان فوجنا متمركزة في ميونيخ. وفي كل أربعة أشهر يتنقل أحد أفواج اللواء إلى برلين لإكمال لواء برلين وهو التشكيل العسكري الذي يتولى مسؤولية الدفاع عن المصالح الأميركية في برلين الغربية.

قبل انتقالنا، استدعيت إلى مكتب المقدم بندلتون , كنت أعلم تماما لماذا استدعاني وكم كنت متشوقا لهذا الاستدعاء. كنت أطلب وظيفة آمر فصيلة الاستطلاع، وهي جزء من الفوج المنتقل، منذ قدومي إلى ميونيخ. على أي حال لم يحظ طلبي بالقبول بسبب عدم متابعتي لدورة رانجر ولأني أيضا ضابط نقل أخدم منذ سنتين في وحدة مشاة. كان المقدم بندلتون يميل دائما لتعيين ضباط مشاة نظاميين في مثل هذه الوظائف، لكن، كنت أعلم أنه لم يكن متوفرة لديه مثل هؤلاء الضباط.

وبعد استدعاء المقدم، هرعت إلى مكتبه وأول شيء قاله لي: أرى أنك تبتسم هل تعلم لماذا أنت هنا؟

أنت تعرض علي إمرة فصيلة الاستطلاع، وتابعت وأنا أبتسم ارما لأنه لم يعد هناك أحدا.

أبتسم وقال: هذا صحيح أنا أكلفك بإمرة فصيلة الاستطلاع. لا تتضايق من الموضوع

كان العمل في فصيلة الاستطلاع في برلين بمثابة ثورة في وضعي. كان وضعا جديدة وجدية - ولأول مرة كنت أتولى إمرة جنود يحملون أسلحة وذخيرة حية. كانت قواعد التماس واضحة: أذا فتح الحراس الألمان الشرقيون النار على مواطن ألماني شرقي هارب وإذا وقعت الطلقات في أرض ألمانيا الغربية، عندها علينا الرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت