3/ 135). فهذا التعريف هو تعريف لربا النسيئة فعلًا، ولكن أين ربا النَّساء، وأين تعريفه؟
في صفحة واحدة من الموسوعة المذكورة ورد تعريفان مختلفان لربا النسيئة، جاء في العمود الأيمن من الصفحة تعريفه بأنه فضل الحلول على الأجل، وجاء في العمود الأيسر أنه الزيادة في الدين نظير الأجل، وسمي ربا القرآن وربا الجاهلية والربا الجليّ (الموسوعة 22/ 57) . أقول: إن التعريف الأول يصلح لربا النَّساء، والثاني لربا النسيئة. وكان يجب شرعًا التمييز في الاسم حسب التمييز في المعنى. أرجو إعادة النظر في هذا في الطبعة اللاحقة من الموسوعة. وأرجو من أهل الموسوعة أن يفرحوا بمثل هذه الملاحظات ولا يحزنوا. فقد لاحظت على بعضهم ذلك في مناسبات أخرى. وبهذه المناسبة أقترح على إدارة الموسوعة أن تبين في ذيل كل مادّة من موادّها اسم كاتب هذه المادة، كما تفعل الموسوعات الأجنبية، حتى لو خضعت المسودة الأولى للمراجعة، ذلك أن التأليف يبقى أهم من المراجعة، لاسيما إذا أحسن اختيار المؤلف. ويمكن إعداد جدول في الموسوعة بأسماء الكاتبين والمواد التي كتبوها وبأسماء المراجعين، مع بيان فتراتهم المختلفة. فلو كنت أعلم من هو صاحب هذه المادة لم أكتب للموسوعة للسؤال عن اسمه، فقد حدث أن أحدهم سرق 100 صفحة منها، ولعله أراد أن يوهم الناس بأنه هو كاتب المادة التي سرقها.
الباء هنا تفيد المقابلة، فتدخل على الأعواض، أي الذهب مقابل الذهب (عوضه، بدله) .