نتائج البحث عن (قَوَبَ ) 50 نتيجة

تاريخ: يعقوب بن سفيان الفسوي
الهمداني.
المتوفى: سنة 280، ثمانين ومائتين.
(قَوَبَ)الْقَافُ وَالْوَاوُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ شِبْهُ حَفْرٍ مُقَوَّرٍ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: قُبْتُ الْأَرْضَ أَقُوبُهَا قَوْبًا، وَكَذَلِكَ إِذَا حَفَرْتَ فِيهَا حُفْرَةً مُقَوَّرَةً. تَقُولُ: قُبْتُهَا فَانْقَابَتْ. وَقَوَّبْتُ الْأَرْضَ، إِذَا أَثَّرْتَ فِيهَا. وَتَقَوَّبَ الشَّيْءُ: انْقَلَعَ مِنْ أَصْلِهِ. وَكَأَنَّ الْقُوَبَاءَ مِنْ هَذَا، وَهِيَ عَرَبِيَّةٌ، قَالَ:

يَا عَجَبًا لِهَذِهِ الْفَلِيقَهْ...هَلْ تُذْهِبَنَّ الْقُوَبَاءَ الرِّيقَهْوَقَدْ تُسَكَّنُ وَاوُهَا فَيُقَالُ قُوبَاءُ. وَيَقُولُونَ: " تَخَلَّصَتْ قَائِبَةٌ مِنْ قُوَبٍ " أَيْ بَيْضَةٍ مِنْ فَرْخٍ; يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يُفَارِقُ صَاحِبَهُ.

تَقَوُّب البيضِ عَن الفرْخ

المخصص

ابْن دُرَيْد انْقَضَبَتْ قَائِبَةٌ من قُوْبٍ أَي بَيْضَةٌ من فَرْخ صَاحب الْعين قَاضَ الفَرْخُ البيضةَ قَيْضاً شَقَّها وانْقَاضَتْ هِيَ أَبُو زيد بَيْضَةٌ تَرِيكَةٌ فِي بيض تَرَائِكَ وَأنْشد
(وغَادَرَ الفَرْخُ فِي المَثْوَى تَرِيكتَه ...
وحانَ من حاضِنِ الدَّحْلَيْن تَصْعِيدُ)

والتَّرِيكَةُ هَاهُنَا البيضةُ إِذا خَرَجَ الفرْخُ مِنْهَا فَذهب وتَرَكَهَا وَمِنْه التَّرائِكُ فِي المَرَاعِي الشَّيْبَانِيّ كل مَا تُرِكَ فيهو تَرِيكة كالمرأةِ المَتْرُوكَة لَا تَتَزَوَّج قَالَ أَبُو عَليّ وَلكنهَا غَلَبَتْ على الْبَيْضَة حَتَّى صَار لَهَا كالعَلَم فجرت مَجْرَى النَّضْر وَنَحْوه فِي نَقله من الوصْف إِلَى الِاسْم وَقيل التَّرِيكَة والتَّرْكَة بيضةُ النَّعامة خاصَّةً وَقيل تَرِيكَة الفَرْخ قَرِينَة بَيْضَتِهِ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا وَقد تقدَّم أَن التَّرِيك البَيْض من الحَديد ابْن دُرَيْد نَقَر الطائِرُ الْبَيْضَة عَن الفَرْخ نَقَبَهَا ابْن السّكيت صَار البَيْضُ فِلاقاً وأفْلاقاً أَي متَفَلِّقاً ابْن دردي نَقَفْت البيضةَ ثَقَبْتها
5643- يعقوب بن أوس
ب س: يَعْقُوب بن أوس قاله خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن يَعْقُوب بن أوس، رجل من الصحابة، قَالَ: خطب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم فتح مكة، فقال: " ألا إن قتل الخطأ شبه العمد، قتيل السوط والعصا مائة من الإبل منها أربعون فِي بطونها أولادها ".
قَالَ أحمد بن زهير: ليست ليعقوب بن أوس صحبة، ورواه حماد بن سلمة، عن حميد، عن القاسم بن ربيعة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا، ورواه أيضا عن عَليّ بن زيد، عن يَعْقُوب السدوسي، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، وَأَبُو موسى.

5644- يعقوب بن الحصين

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5644- يعقوب بن الحصين
ب د ع: يَعْقُوب بن الحصين رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ مجاهد بن جبر، أَنَّهُ قَالَ: " كأني أنظر إلى خدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصلاة، وهو يسلم عن يمينه وعن شماله، ويجهر بالتسليم ".
أخرجه الثلاثة.
5645- يعقوب بن زمعة
س: يَعْقُوب بن زمعة أورده جَعْفَر فِي الصحابة.
2800 روى عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عَمْرو بن شعيب، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، قَالَ: " بينما نحن مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببعض هَذَا الوادي، يريد أن يصلي، قد قام فقمنا إِذْ خرج حمار من شعب أبي دب، فأمسك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكبر، وأجاز إليه يَعْقُوب بن زمعة، أخو بني أسد، حَتَّى رده ".
أخرجه أبو موسى.
5646- يعقوب القبطي
د ع: يَعْقُوب القبطي مولى أبي مذكور من الأنصار روى أبو الزبير، عن جابر قَالَ: أعتق أبو مذكور غلاما يقال لَهُ: يَعْقُوب القبطي، عن دبر.
فبلغ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لَهُ مال غيره؟ " قالوا: لا، قَالَ: " من يشتريه مني؟ "، فاشتراه مِنْه نعيم النحام بثمانمائة درهم، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنفق عَلَى نفسك، فإن كَانَ لك فضل فعلى أقاربك، فإن كَانَ لك فضل فامنح ههنا وههنا ".
وقد روي ولم يسم المعتق ولا المعتق.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقد ذكر ابن ماكولا يَعْقُوب القبطي، وقال: بعثه المقوقس مع مارية القبطية والهدية إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وتولى بني فهر، فلا أعلم هَلْ هُوَ هَذَا أم غيره؟

أغناطيوس يعقوب الثالث

تكملة معجم المؤلفين

مسألة ملكية الأرض في الإسلام، المسلمون والصراع السياسي الراهن، المصطلحات الأربعة في القرآن: الإله - الرب - العبادة - الدين، مفاهيم إسلامية حول الدين والدولة، منهاج الانقلاب الإسلامي، موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه، نحن وبنغلاديش، نحن والحضارة الغربية، نحو ثورة سلمية، نظام الحياة في الإسلام، نظرية الإسلام السياسية، نظرية الإسلام وهديه في السياسة والقانون والدستور، واجب الشباب المسلم اليوم، واقع المسلمين اليوم وسبيل النهوض بهم، وحدة الأمم الإسلامية.

أغناطيوس يعقوب الثالث
(1331 - 1400 هـ) (1912 - 1980 م)
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس.
ولد في قرية من قرى الموصل، وبعد أن درس الابتدائية هناك سافر إلى

عطاء بن يعقوب المدني

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى ابن سباع.
تابعي مشهور، حديثه في مسلّم من روايته عن أسامة بن زيد.
وقد روى ابن مندة في تاريخه من طريق الليث بن سعد، قال: كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء، وكان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسح رأسه.
وأورده أبو موسى، وقال: لم يذكره ابن مندة في الصحابة
العين بعدها القاف
قال ابن مندة: ذكر فيمن أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، روى عنه طارق بن شهاب. ولا يصح له صحبة.

عطاء بن يعقوب المدني

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى ابن سباع.
تابعي مشهور، حديثه في مسلّم من روايته عن أسامة بن زيد.
وقد روى ابن مندة في تاريخه من طريق الليث بن سعد، قال: كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء، وكان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسح رأسه.
وأورده أبو موسى، وقال: لم يذكره ابن مندة في الصحابة
العين بعدها القاف
قال ابن مندة: ذكر فيمن أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، روى عنه طارق بن شهاب. ولا يصح له صحبة.
: قال ابن السكن: روي عنه حديث ليس بمشهور، وساق ابن أبي خيثمة، والبغوي، وابن قانع، وابن شاهين، وابن السّكن، وغيرهم، من رواية عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن يعقوب بن الحصين- قال: كأني انظر إلى خدّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو يسلّم عن يمينه وعن شماله ويجهر بالتّسليم. وذكر أبو عمر أنه تفرد به ابن مجاهد، وهو ضعيف. وأخرجه بقيّ بن مخلد.

يعقوب بن زمعة الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكر في حديث عبد اللَّه بن عمرو، بسند منقطع، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه صلّى
اللَّه عليه وآله وسلّم ببعض هذا الوادي نريد أن نصلّي قد قام وقمنا إذ خرج حمار من شعب أبي دب، فأمسك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فلم يكبّر، وأحاز إليه يعقوب بن زمعة أخو بني أسد حتى ردّه.
أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن شعيب، عن عبد اللَّه بن عمرو بهذا. وأخرجه ابن أبي عمر عن هشام بن سليمان، عن ابن جريج به.
مولى بني فهر «1» .
ذكره ابن يونس، وقال: كان ممن بعثه المقوقس مع مارية، فيقال: إن له صحبة، وقيل: إنه لما أسلم تولى بني فهر. رأيت في كتاب سعيد بن عفير: حدّثني رشدين بن سعد، عن حيوة، عن بكر بن عمرو، عن إبراهيم بن مسلم بن يعقوب الفهري، عن أبيه، عن جده- أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وصلّى معه الصّبح، فما سمعت شيئا قط أحسن من قراءته. قال ابن يونس: لم أجد هذا الحديث في غير كتاب ابن عفير. أخرجه لي حسين بن زيد عن أسد بن سعيد عن كثير بن عفير.
القبطيّ. آخر.
أعتقه مولاه عن دبر، فباعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ليوفي به دينه.
وقعت تسميته
في رواية لمسلم، من طريق أبي الزّبير، عن جابر- أن أبا مذكور الأنصاري اشترى يعقوب القبطي، ثم أعتقه عن دبر منه، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: أله مال غيره؟ قالوا: لا، فباعه من نعيم بن عبد اللَّه ... الحديث.
وهو في الصّحيحين، ورواية الليث عن أبي الزّبير، عن أشيم [ ... ] .
له إدراك، استشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر، رأيت ذلك في تاريخ المظفري، ثم وجدته في فتوح الشام للأزديّ. ومضى له ذكر في ترجمة والده عمرو بن ضريس.
قال أبو إسماعيل الأزديّ: شهد وقعة أجنادين، وقتل يومئذ سبعة من المشركين، وأصابته طعنة فمكث أربعة أيام أو خمسة ثم انتقضت، فاستأذن أبا عبيدة في الرجوع إلى أهله، فأذن له، فمات عندهم.

يعقوب بن أوس الثقفي

الإصابة في تمييز الصحابة

: تابعيّ معروف، قيل اسمه عقبة، ذكره ابن أبي خيثمة في الصّحابة وهو وهم. قال البغويّ: حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن يعقوب بن أوس- رجل من الصّحابة، أو عن رجل من الصّحابة رفعه في دية شبه العمد.
قال البغويّ: هكذا عندنا عن أبي خيثمة بالشك.
وحدّثناه أحمد بن أبي خيثمة، عن أبيه- لم يقل: أو عن رجل من الصّحابة.
قلت: قال ابن أبي خيثمة بعد تخريجه: ليست ليعقوب صحبة، وإنما رواه عن عبد اللَّه بن عمرو،
والحديث عند أبي داود من رواية حماد بن يزيد، ووهيب بن خالد، كلاهما عن خالد الحذّاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: خطب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يوم الفتح ... فذكر حديثا، وفيه: فقال: «ألا إنّ دية
الخطإ شبه العمد ما كان بالسّوط والعصا مائة من الإبل منها أربعون في بطونها أولادها»
.
وأخرجه النّسائيّ من طريق حماد بن زيد، فقال: عن عقبة بن أوس، عن رجل من الصحابة،
ومن طريق ابن أبي عدي عن خالد، عن القاسم، عن عقبة بن أوس- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال ... فذكره مرسلا من طريق بشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، كلاهما عن خالد مثل رواية وهيب، لكن لم يسمّ الصّحابيّ، وسمى شيخ القاسم يعقوب.
وذكر أبو داود فيه اختلافا آخر على القاسم بن ربيعة، هل هو عبد اللَّه بن عمرو أو ابن عمر، إذ ليس بين القاسم وبينه أحد.
يوسف بن عبد اللَّه بن سلام. له ولأبيه صحبة. تقدم في الأسماء.

بيان بن بشر، يعقوب بن عتبة

سير أعلام النبلاء

بيان بن بشر، يعقوب بن عُتْبة:
867- بيان بن بشر 1: "ع"
الإِمَامُ, الثِّقَةُ, المُؤَدِّبُ, أَبُو بِشْرٍ الأَحْمَسِيُّ, الكُوْفِيُّ.
عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَطَارِقِ بنِ شِهَابٍ, وَقَيْسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ, وَالشَّعْبِيِّ, وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: زَائِدَةُ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَعَبِيْدَةُ بنُ حُمَيْدٍ, وَعَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ, وَآخَرُوْنَ لَهُ نَحْوٌ مِنْ سَبْعِيْنَ حَدِيْثاً, وَهُوَ حجة بلا تردد.
868- يعقوب بن عتبة 2: "د، س، ق"
ابن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي, المدني أَحَدُ العُلَمَاءِ بِالسِّيْرَةِ.
رَوَى عَنْ: عُرْوَةَ, وَعِكْرِمَةَ, وَيَزِيْدَ بنِ هُرْمُزَ. وَرَأَى: السَّائِبَ بنَ يَزِيْدَ. وَعَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ, وَابْنُ المَاجَشُوْنِ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعْدٍ, وَالوَلِيْدُ بنُ مُسَافِرٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ ذَا عِلْمٍ وَوَرَعٍ, يَنْظُرُ فِي أَمرِ الصَّدَقَاتِ. وَثَّقَهُ: ابْنُ مَعِيْنٍ, وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 331"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 1947"، الجرح والتعديل "2 ترجمة 1687"، تهذيب التهذيب "1/ 506".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3434"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 883"، الكاشف "3/ ترجمة 6505"، تاريخ الإسلام "5/ 190"، تهذيب التهذيب "11/ 392".

يعقوب بن عبد الله بن الأشج

سير أعلام النبلاء

912- يَعْقُوْبُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ 1: "م, ت, س, ق"
أَبُو يُوْسُفَ الفَقِيْهُ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ, وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ, وَأَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ, وَكُرَيْبٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: رَفِيْقُه, يَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَجْلاَنَ, وَابْنُ إِسْحَاقَ, وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ, وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ بَعْضُهم, وَاحْتَجَّ بِهِ: مُسْلِمٌ اسْتُشْهِدَ فِي غَزْوِ البَحْرِ, فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3441"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 293 و661"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 870"، الكاشف "3/ ترجمة 6507"، تاريخ الإسلام "5/ 190"، تهذيب التهذيب "11/ 390".
1250- يعقوب القُمِّي 1: "4"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، المُفَسِّرُ، أَبُو الحَسَنِ يَعْقُوْبُ بن عبد الله بن سعد بنِ مَالِكِ بنِ هَانِئ الأَشْعَرِيُّ، العَجَمِيُّ، القُمِّيُّ.
رَوَى عَنْ: زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَابْنِ عَقيل، وَجَعْفَرِ بنِ أَبِي المُغِيْرَةِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَيَحْيَى الحِمَّانِيُّ، وَابْنُ حُمَيْدٍ، وَعَمْرُو بنُ رَافِعٍ، وَأَبُو الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيُّ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بالقوي.
توفي سنة أربع وسبعين ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 382"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3443"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 874"، وأخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني "2/ 351"، الإكمال لابن ماكولا "7/ 153"، والأنساب للسمعاني "10/ 229"، والكاشف "3/ ترجمة 6508"، والعبر "1/ 265"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9815"، وتهذيب التهذيب "11/ 390"، وتقريب التهذيب "2/ 376"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 284".

يعقوب بن إبراهيم

سير أعلام النبلاء

  • يعقوب بن إبراهيم
1497- يعقوب بن إبراهيم 1: "ع"
ابن سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ ابْنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ. الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ أَبُو يُوْسُفَ الزُّهْرِيُّ، العَوْفِيُّ، المَدَنِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ الحَافِظِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ وَشُعْبَةَ، وَعَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ العُمَرِيِّ، وَعَبِيْدَةَ بنِ أَبِي رَائِطَةَ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ وَشَرِيْكٍ، وَاللَّيْثِ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المُطَّلِبِ وَسَيْفِ بنِ عُمَرَ، وَأَبِي أُوَيْسٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ الرَّبِيْعِ بنِ سَبْرَةَ وَكَانَ مِنْ كِبَارِ المُحَدِّثِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أحمد، وإسحاق وعلي، ويحيى وأبو خيثمة، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ، وَسُلَيْمَانُ بنُ سَيْفٍ، وَعَلِيُّ بنُ سَلَمَةَ اللَّبَقِيُّ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الرِّبَاطِيُّ وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَابْنُ أَخِيْهِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، وَالفَضْلُ بنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ، وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى، وَالعِجْلِيُّ وَطَائِفَةٌ.
وقال أبو حاتم: صدوق.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 343"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3459"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 638"، "2/ 232"، "3/ 182"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 843"، وتاريخ بغداد "4/ 268"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 317"، والكاشف "3/ ترجمة 6498"، والعبر "1/ 356"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9798"، وتهذيب التهذيب "11/ 380"، وتقريب التهذيب "2/ 374"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 22".

أبو يعقوب يوسف بن عبيد الله

سير أعلام النبلاء

وَمِنْهُمُ العَلاَّمَةُ:
1722- أَبُو يَعْقُوْبَ يُوْسُفُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ 1:
الشَّحَّامُ البَصْرِيُّ صَاحِبُ أَبِي الهُذَيْلِ العَلاَّفِ.
مُؤَلِّفُ: كِتَابِ الاسْتِطَاعَةِ عَلَى المُجَبرَةِ، وَكِتَابِ الإِرَادَةِ، وَكِتَابِ كَانَ وَيَكُوْنُ، وَكِتَابِ دِلاَلَةِ الأَعْرَاضِ وَغَيْرِ ذلك.
وعنه أخذ أبو علي الجبائي.
وكان مشرف ديوان الخراج في دولة المواثق.
__________
1 ترجمته في طبقات المعتزلة "71-72".

يعقوب بن كعب

سير أعلام النبلاء

1943- يعقوب بن كعب 1: "د"
ابن حامد الحَافِظُ, أَبُو يُوْسُفَ الأَنْطَاكِيُّ, أَصْلُهُ مِنْ حَلَبَ.
سَمِعَ عَطَاءَ بنَ مُسْلِمٍ, وَشُعَيْبَ بنَ إِسْحَاقَ, وَعِيْسَى بنَ يُوْنُسَ, وَابْنَ وَهْبٍ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ, وَطَبَقَتَهُم. وَكَانَ ذَا رِحلَةٍ, وَفَضْلٍ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ, وَيَزِيْدُ بنُ جَهْوَرٍ, وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حاتم.
وَقَالَ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ, رَجُلٌ صَالِحٌ, صَاحِبُ سُنَّةٍ.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "9/ ترجمة 892"، والكاشف "3/ ترجمة 6515"، وتهذيب التهذيب "11/ 394"، وتقريب التهذيب "2/ 376".

ابن نذير، ويعقوب بن إسحاق، ويعقوب بن عبيد

سير أعلام النبلاء

ابن نذير، ويعقوب بن إسحاق، ويعقوب بن عبيد:

2096- ابن نذير 1:
مُفْتِي الأَنْدَلُسِ، أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عِيْسَى بنِ نذيرٍ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ القُرْطُبِيُّ المَالِكِيُّ.
حجَّ وَحملَ عَنْ: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئِ، وَمُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ اليَسَارِيِّ، وعبد الملك بن الماجشون وطبقتهم.
برع فِي الفِقْهِ وَدقَائِقِ المَسَائِلِ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ لُبَابَةَ، وَسَعِيْدُ بنُ عُثْمَانَ الأَعنَاقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ فُطَيسٍ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ بِقرطبَةَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
2097- يعقوب بن إسحاق 2:
ابن الصَّبَّاحِ، الكِنْدِيُّ الأَشْعَثِيُّ الفيلسوفُ، صَاحِبُ الكُتُبِ، مِنْ وَلدِ الأَشْعَثِ بنِ قَيْسٍ، أَمِيْرِ العَرَبِ.
كَانَ رَأْساً فِي حكمَةِ الأَوَائِلِ وَمنطقِ اليونَانِ وَالهيئَةِ وَالتّنجيمِ وَالطبِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ. لاَ يُلْحَقُ شأوهُ فِي ذَلِكَ العِلْمِ المَتْرُوْكِ، وَلَهُ بَاعٌ أَطْوَلُ فِي الهندسَةِ وَالمُوْسِيْقَى.
كَانَ يُقَالُ لَهُ: فيلسوفُ العَرَبِ، وَكَانَ مُتَّهَماً فِي دِيْنِهِ، بخيلاً، سَاقطَ المروءةِ، وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّدٌ وَبلاغَةٌ وَتَلاَمِذَةٌ، هَمَّ بِأَنْ يَعْمَلَ شيئاً مِثْلَ القُرْآنِ، فَبعدَ أَيَّامٍ أَذْعَنَ بِالعجزِ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَحْيَى بنِ خَاقَانَ: رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ? قَالَ: مَا هُوَ إلَّا أَن رَآنِي، فَقَالَ: {{انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُون}} [الْمُرْسَلَات: 29] .
وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِيْهِ أبو داود.
2098- يعقوب بن عبيد 3:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو يُوْسُفَ النَّهْرُتِيْرِيُّ، مِنْ مَشَايِخِ العِرَاقِ.
لَهُ رِحْلَةٌ وَمَعْرِفَةٌ.
سَمِعَ وَكِيْعاً وَعَلِيَّ بنَ عَاصِمٍ وَأَبَا أُسَامَةَ، وَأَبَا مُسْهِرٍ وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحَامضُ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعَ مِنْهُ أَبِي، وَهُوَ صَدُوْقٌ.
وَقَالَ ابْنُ شَاهِيْنَ مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي عشر التسعين، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في هدية العارفين للبغدادي "1/ 512".
2 ترجمته في لسان الميزان "6/ 305".
3 ترجمته في الجرح والتعديل "9/ ترجمة 879"، وتاريخ بغداد "14/ 280".

يعقوب بن شيبة

سير أعلام النبلاء

2137- يعقوب بن شيبة 1:
ابن الصلت بن عصفور، الحَافِظُ الكَبِيْرُ العَلاَّمَةُ الثِّقَةُ، أَبُو يُوْسُفَ السَّدُوْسِيُّ، البَصْرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، صَاحِبُ "المُسْنَدِ" الكَبِيْرِ العديمُ النَّظيرِ المعلّل الَّذِي تمَّ مِنْ مسَانيدِهِ نَحْوٌ مِنْ ثَلاَثِيْنَ مجلَّداً، وَلَوْ كَمُلَ لَجَاءَ فِي مائَةِ مُجَلَّدٍ.
مَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ الثَّمَانِيْنَ، وَمائَةٍ وَسَمَاعَاتُهُ عَلَى رَأْسِ المائَتَيْنِ.
سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ عَاصِمٍ وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَرَوْحَ بنَ عُبَادَةَ وَأَزْهَرَ بنَ سَعْدٍ السَّمَّانَ، وَبِشْرَ بنَ عُمَرَ الزَّهْرَانِيَّ وَجَعْفَرَ بنَ عَوْنٍ، وَأَبَا عَامِرٍ العَقَدِيَّ وَشجَاعَ بنَ الوَلِيْدِ وَعَبْدَ اللهِ بنَ بَكْرٍ السَّهْمِيَّ، وَمَحَاضِرَ بنَ المُوَرِّعِ وَعَبْدَ الوَهَّابِ بنَ عَطَاءٍ، وَأَبَا النَّضْرِ وَيَعْلَى بنَ عُبَيْدٍ وَوهبَ بنَ جَرِيْرٍ، وَحَجَّاجَ بنَ مِنْهَالٍ وَيَنْزِلُ إِلَى أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ وَعَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ، وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ ثُمَّ إِلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الحَلْوَانِيِّ، وَهَارُوْنَ الحَمَّالِ وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ الأَعْيَنِ ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى أَصْحَابِ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ وَابْنِ المَدِيْنِيِّ، وَيُخَرِّجُ العَالِي وَالنَّازلَ وَيذكرُ أَوَّلاً سِيْرَةَ الصَّحَابِيِّ مُستوَفَاةً ثُمَّ يَذْكُرُ مَا، رَوَاهُ وَيوضِّحُ عِلَلَ الأَحَادِيْثِ، وَيَتَكَلَّمُ عَلَى الرِّجَالِ، وَيُجَرِّحُ وَيعدِّلُ بكَلاَمٍ مُفِيْدٍ عَذْبٍ شَافٍ بِحَيْثُ إِنَّ النَّاظرَ فِي "مُسْنَدِهِ" لاَ يَمَلُّ مِنْهُ، وَلَكِنْ قَلَّ مَنْ رَوَى عَنْهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: حَفِيْدُهُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَعْقُوْبَ، وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ الأَزرقُ، وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ أبو بكر الخطيب، وغيره.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 281"، وتذكرة الحفاظ "2/ 601"، والعبر "2/ 25"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 37"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 146"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 43".

يوسف بن يعقوب وجحظة

سير أعلام النبلاء

يوسف بن يعقوب وجحظة:
2928- يُوْسُف بن يَعْقُوْبَ 1:
النَّيْسَابُوْرِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
يَرْوِي عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ بَكَّار بن الرَّيانِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدَةَ، وَأَبِي حَفْصٍ الفَلاَّس.
رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَابْنُ شَاهِيْنٍ، وَالمُعَافَى النَّهْرَوَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ الوَرَّاق.
قَالَ عَبْدُ الغنِي بنُ سَعِيْدٍ: وَثَبَ إِلَى الرِّوَايَة عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ.
وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: لاَ يُسَاوِي شَيْئاً.
وَقَالَ الحَاكِمُ: حَدَّثَ عَنْ: كُلّ مَنْ شَاءَ.
فَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الحَافِظ، يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ فِي رِحْلَتِي فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ نَيْسَابُوريّاً يكذبُ غير أبي عمرو هذا.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ بُعيدَ سنَةِ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِيَسِيْرٍ.
وَقَعَ لِي مِنْ طَرِيقه "تَارِيْخُ" أَبِي بكر بن أبي شيبة.
2929- جحظة 2:
الأَخْبَارِيُّ النَّدِيمُ البَارِعُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُوْسَى بنِ الوَزِيْر يَحْيَى بنِ خَالِد بنِ بَرْمَك البَرْمَكِيُّ البَغْدَادِيُّ الشَّاعِر.
كَانَ ذَا فنُوْنٍ وَنوَادرَ وَآدَابٍ. وَهُوَ القَائِلُ:
أَنَا ابْنُ أُنَاسٍ مَوَّلَ النَّاسَ جُودُهُم ... فَأَضْحَوا حَدِيْثاً لِلنَّوَال المُشهَّرِ
فَلَمْ يَخْلُ مِنْ إِحْسَانهم لَفْظُ مُخْبِرٍ ... وَلَمْ يَخْلُ مِنْ تَقْرِيظهم بَطْنُ دَفْتَرِ
ومن شعره:
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 320"، وميزان الاعتدال "4/ 475"، ولسان الميزان "6/ 329".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 65"، والأنساب للسمعاني "2/ 170"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 283"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "2/ 241"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 55"، والعبر "2/ 201"، ولسان الميزان "1/ 146"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 250-251".

‏<br> يعقوب بْن أوس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قاله خالد الحذاء، عَنِ القاسم بْن ربيعة، عَنْ يعقوب بْن أوس، رجل من أصحاب رسول الله ﷺ، عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ فِي قتل الخطأ شبه العمد ... الحديث، وهذا

في أ: و.

ساقط من أ.

في أ: ووقع.

في أسد الغابة: هو يسير بن العنبس بْن يَزِيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر الأنصاري ثم قال: وقيل فيه نسير بالنون- وهو الأكثر. وقد تقدم في نسير (- ) .



لا يصح، ولا يعرف فِي الصحابة يعقوب هَذَا عندهم. والصواب فِي هَذَا الحديث والله أعلم مَا رواه حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ علي بْن زيد، عَنْ يعقوب السَّدُوسِيّ ، عَنْ عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النَّبِيّ ﷺ.

‏<br> يعقوب بْن الحصين،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عنه مجاهد حديثًا واحدًا من حديث عبد الوهاب بْن مجاهد، عَنْ أبيه، عَنْ يعقوب بْن الحصين، قَالَ: كأني أنظر إِلَى خدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في الصلاة، وهو يسلّم عَنْ يمينه وعن شماله ويجهر بالتسليم.

باب يعلى

‏الإدغام الكبير عند يعقوب

معجم علوم القرآن - الجرمي


أدغم يعقوب وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ [النساء: 36].

- وأدغم رويس عن يعقوب فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ [المؤمنون: 101] ونُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً [طه: 33 - 35].

- واختلف عن رويس في ستة عشر موضعا:

جَعَلَ لَكُمْ [النحل: 81] في مواضعها الثمانية.

لا قِبَلَ لَهُمْ [النمل: 37].

وَأَنَّهُ هُوَ [النجم: 43] في مواضعها الأربعة.

لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ [البقرة: 20] والْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ [البقرة: 79] والْكِتابَ بِالْحَقِّ [البقرة: 176].

- وأدغم يعقوب فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى [النجم: 55] وصلا.

- وأدغم رويس ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا [سبأ:46] وصلا.

- وأدغم يعقوب أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ [النمل: 36].

‏ - مذهب حمزة ورويس عن يعقوب

معجم علوم القرآن - الجرمي


لهما المد مشبعا فحسب، لأنهما يدغمان إدغاما محضا من غير إشارة بالروم.

- ولذا تكون إدغاماتهما من قبيل الساكن اللازم المدغم مثل: دَابَّةٍ [البقرة: 164]، الطَّامَّةُ [النازعات: 34].


أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي.

- أحد القرّاء العشرة.

- راوياه من الدرة والطيبة هما: محمد بن المتوكل رويس، وروح بن عبد المؤمن.

المفسر: يعقوب بن إدريس بن عبد الله بن يعقوب، الشهير بقرا يعقوب الرومي، الكندي (¬1) الحنفي، اللارندي.
ولد: سنة (789 هـ) تسع وثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: الشمس الفناري، والشمس الهروي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "مهر في الأصول والعربية والمعاني" أ. هـ.
• الضوء: "دخل حلب فاجتمع به ابن خطيب الناصرية، ووصفه بالفضيلة والعلم والذكاء وأنه عالم البلاد القرمانية" أ. هـ.
• الأعلام: "فاضل، من فقهاء الحنفية" أ. هـ.
وفاته: سنة (833 هـ)، وقيل: (824 هـ) ثلاث، وثلاثين وقيل: أربع وعشرين وثمانمائة.
من مصنفاته: كتب شرحًا على "المصابيح" وعلى "الهداية" حواشي، وله حواشي على البيضاوي.

النحوي، اللغوي، المقرئ: يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، مولاهم البصري، أحد العشرة.
ولد: بعد سنة (130 هـ) ثلاثين ومائة.
من مشايخه: شعبة، وزائدة بن قدامة، وتلا على أبي المنذر سلّام الطويل وغيرهم.
من تلامذته: بُندار، والكديمي، وقرأ عليه روحُ بن عبد المؤمن وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حنبل فيما كتب إلي قال، قال أبي: يعقوب بن إسحاق الحضرمي: صدوق .. " أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "قال أبو حاتم السجستاني: يعقوب أعلمَ من رأينا بالحروف والاختلاف في القرآن وعلله ومذاهبه ومذاهب النحو.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أحمد بن حنبل - رضي الله عنه - عن يعقوب الحضرمي فقال: صدوق.
¬__________
* إنباء الغمر (8/ 225)، الضوء اللامع (10/ 282)، الشقائق النعمانية (39)، الشذرات (9/ 301)، بغية الوعاة (2/ 348)، كشف الظنون (1/ 103)، الفوائد البهية (179)، هدية العارفين (2/ 546)، الأعلام (8/ 194)، معجم المؤلفين (4/ 123).
(¬1) في الشقائق النعمانية: النكيدي بدل الكندي نسبة إلى نكيدة من بلاد قرامان.
* التاريخ الكبير للبخاري (8/ 399)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 203)، طبقات ابن سعد (7/ 304)، معجم الأدباء (6/ 2842)، وفيات الأعيان (6/ 390)، تهذيب الكمال (32/ 413)، السير (10/ 169)، العبر (1/ 348)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 21) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 157)، غاية النهاية (2/ 386)، البلغة (242)، تهذيب التهذيب (11/ 335)، النجوم (2/ 179)، بغية الوعاة (2/ 348)، الشذرات (3/ 29)، الأعلام (8/ 195)، تقريب التهذيب (1087)، معجم المؤلفين (4/ 124).

وسئل أبو حاتم الرازي عنه فقال: صدوق ... كان إمام أهل البصرة في عصره بالقراءات"
أ. هـ.
• معرفة القراء: "قال أبو القاسم الهذلي .. ومنهم يعقوب الحضرمي، لم يُرَ في زمنه مثله، كان عالمًا بالعربية ووجوهها، والقرآن واختلافه، فاضلًا، تقيًّا نقيًا ورعًا زاهدًا" أ. هـ.
• السير: "وادعى أبو عمرو الداني أن حرف يعقوب من الشاذ وتابعه آخرون. وقد ردَّ الأئمة ذلك، وأخذوا قراءة يعقوب بالقبول.
وقال الذهبي: كان يقرئ الناس علانية بحرفه بالبصرة في أيام ابن عيينة، وابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، والقاضي أبي يوسف، ومحمد بن الحسن، ويحيى اليزيدي، وسُليم، والشافعي، ويزيد بن هارون، وعدد كثير من أئمة الدين، فما بلغنا بعد الفحص والتنقيب أن أحدًا من القراء ولا الفقهاء، ولا الصلحاء ولا النحاة ولا الخلفاء كالرشيد والأمين والمأمون أنكروا قراءته، ولا منعوه أصلًا ولو أنكر أحد عليه لنقل ولاشتهر، بل مدحها غير واحد، وأقرأ بها أصحابه بالعراق، واستمر إمام جامع البصرة بقراءتها في الحراب سنين متطاولة، فما أنكر عليه مسلم، بل تلقاها بالقبول، ولقد عُومل حمزة مع جلالته بالإنكار عليه في قراءته من جماعة من الكبار، ولم يجرِ مثل ذلك للحضرمي أبدًا، حتى نشأ طائفة متأخرون لم يألفوها ولا عرفوها فأنكروها، ومن جَهِل شيئًا عاداه، قالوا: لم تتصل بنا متواترة، قلنا: اتصلت بخلق كثير متواترة، وليس من شرط التواتر أن يصل إلى كل الأمة فعند القراء أشياء متواترة دون غيرهم، وعند الفقهاء مسائل متواترة عن أئمتهم لا يدريها القراء، وعند المحدثين أحاديث متواترة ولا يكون سمعها الفقهاء، أو أفادتهم ظنًّا فقط، وعند النحاة مسائل قطعية، وكذلك اللغويون، وليس من جهل علمًا حجة على من علمه، وإنما يقال للجاهل تعلم وسل أهل العلم إن كنت لا تعلم، لا يقال للعالم: اجهل ما تعلم رزقنا الله وإياكم الإنصاف. فكثير من القراءات تدّعون تواترها وبالجهد أن تقدروا على غير الآحاد فيها. ونحن نقول: نتلو بها وإن كانت لا تعرف إلا عن واحد، لكونها تُلقُيت بالقبول، فأفادت العلم، وهذا واقع في حروف كثيرة، وقراءات عديدة، ومن ادعى تواترها فقد كابر الحس. أما القرآن العظيم، سُوَرُهُ وآياته فمتواتر، ولله الحمد، محفوظ من الله تعالى، لا يستطيع أحد أن يبدِّله ولا يزيد فيه آية ولا جملة مستقلة، ولو فعل ذلك أحد عمدًا لا نسلخ من الدين، قال الله تعالى {{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}} أ. هـ.
• قلت: نقلنا هذا بتمامه لنفاسته ولما فيه من التحقيق.
• تهذيب التهذيب: "
المقرئ النحوي، صدوق" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "
كان أعلم الناس في زمانه بالقراءات والعربية وكلام العرب وله قراءة مشهورة به وهي إحدى القراءات العشر" أ. هـ.
• قلت: والذي يظهر أنه من أهل السنة، وكل من ترجم له من المتقدمين كالبخاري والمزي، والذهبي، وابن سعد وغيرهم لم يذكروا عنه إلا خيرًا من جهة اعتقاده.

وفاته: سنة (205 هـ) خمس ومائتين.
من مصنفاته: "
الجامع" جمع فيه عامة اختلاف وجوه القراءات، و "تهذيب قراءة أبي محمّد يعقوب بن إسحاق".

المقرئ: "يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن عتاب، أبو يعقوب، الجذامي الشاطبي الصوفي.
ولد: سنة (613 هـ) ثلاث عشرة وستمائة.
من مشايخه: علي بن عبد الله بن محمّد الجزيري، وجده لأمه مالك بن يوسف المعافري وغيرهما.

المقرئ: يوسف بن عمرو بن يسار (¬1) الأزرق المدني ثم المصري، أبو يعقوب.
من تلامذته: أبو الحسن إسماعيل بن عبد الله النحاس، وتواس المقرئ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "انفرد عن ورش بتغليظ اللامات وترقيق الراءات وغير ذلك ...
قال أبو الفضل الخزاعي: أدركت أهل مصر والمغرب على رواية أبي يعقوب الأزرق عن ورش لا يعرفون غيرها"
أ. هـ.
* غاية النهاية: "ثقة محقق ضابط" أ. هـ.
* الشذرات: "صاحب ورش، وكان مقرئ ديار مصر في زمانه" أ. هـ.
وفاته: سنة (240 هـ) أربعين ومائتين.

المفسر: يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي نزيل بغداد.
ولد: سنة نيف وستين ومائة.
من مشايخه: جرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة وخلق كثير.
من تلامذته: إبراهيم الحربي، وقاسم بن زكريا المطرز وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة، واحتج به البخاري في صحيحه" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال النسائي: لا بأس به.
وقال أبو سعيد السكري عن يحيى بن معين: ثقة صدوق. وقال غيره: كان يتجر إلى الري"
.
وقال: "قال ابن زولاق: سمعت أبا بكر محمّد بن أحمد بن الحداد شيخنا يقول: قرأت على أبي عبيد بن حربويه جزءًا عن يوسف بن موسى القطان، فلما فرغت قلت، كما قرأت على القاضي؟
فقال نعم: إلا الإعراب فإنك تعرب وما كان موسى يعرب"
أ. هـ.
¬__________
* صلة الصلة (221)، تاريخ الإسلام (وفيات 625) ط. بشار، بغية الوعاة (2/ 362)، كشف الظنون (2/ 1776)، الأعلام (8/ 254)، معجم المؤلفين (4/ 184)، هدية العارفين (2/ 553).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 383)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السادسة والعشرين) ط. تدمري، الجرح والتعديل (4/ 2 / 231)، الثقات لابن حبان (9/ 282)، تاريخ بغداد (14/ 304)، طبقات الحنابلة (1/ 421)، تهذيب الكمال (32/ 465)، السير (12/ 221)، تهذيب التهذيب (11/ 374)، تقريب التهذيب (1096)، طبقات ابن سعد (7/ 363)، تذكرة الحفاظ (2/ 548).

* السير: "الإمام المحدث الثقة" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قال مسلمة: كان ثقة" أ. هـ.
تقريب التهذيب: "نزيل الري، ثم بغداد، صدوق" أ. هـ.
وفاته: سنة (252 هـ)، وقيل (253 هـ) اثنتين وقيل ثلاث وخمسين ومائتين.
من مصنفاته: له تفسير.

المقرئ: يوسف بن يعقوب بن الحسين، وقيل: الحسن، ابن يعقوب بن خالد بن مهران الواسطي الأصم، أبو بكر.
ولد: سنة (218 هـ) ثمان عشرة ومائتين.
من مشايخه: محمّد بن خالد الطحّان، يحيى العليمي وغيرهما.
من تلامذته: أبو أحمد الحاكم، وأبو بكر بن المقرئ، وعلي القلانسي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* السير: "قال ابن خليع: كان شيخنا حسن الأخذ، قرأت عليه وله نيف وتسعون سنة" أ. هـ.
* معرفة القراء: "إمام جامع واسط، ومقرئها، ومن انتهى إليه علو رواية عاصم" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام جليل ثقة مقرئ محقق كبير القدر قال أبو إسحاق إبراهيم بن إحمد الطبري سمعت أبا بكر بن النقاش يقول ما رأت عيناي مثل يوسف بن يعقوب وذكر له مناقب كثيرة قال كان أصم إلا عن كتاب الله ومقعدًا إلا عن فرائض الله ثم قال الطبري لو لم يحك هذه الحكاية النقاش لما تحدثت بها ..
قال سبط الخياط في (كفايته) لما ذكر رواية العليمي: والعليمي ليس بمذكور في القراءة ولا في الحديث إلا أن الرواية عنه عظمت وجلت بالإمام أبي بكر يوسف بن يعقوب، لأنه كان ثقة في نفسه أمينًا في روايته ونقله"
أ. هـ.
وفاته: سنة (313 هـ) ثلاث عشرة وثلاثمائة.

*يعقوب (نبى اللهـ) هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.
نبى كريم مثل أبيه وجده، عليهم السلام.
ولم ينزل على يعقوب كتاب سماوى، وإنما ظل يدعو إلى التوحيد واعتناق ملة إبراهيم الحنيفية.
ومن أكثر المواقف المؤثرة فى حياة يعقوب عليه السلام، ما حدث لابنه يوسف، عليه السلام، من حسد إخوته له، ومحاولتهم قتله، وحفظ الله تعالى له إلى أن أصبح حاكمًا على مصر.
وقد ذهب بصر يعقوب حزنًا على يوسف وظل كذلك حتى التقى مع يوسف فى مصر.
وعاش يعقوب فى مصر مع أبنائه وعشيرته، واتخذوها وطنًا لهم وتناسلوا واختلطوا بالمصريين إلى أن أخرجهم فرعون مصر منها.
*أحمد بن أبى يعقوب بن واضح هو أحمد بن إسحاق بن جعفر بن واضح اليعقوبى، مؤرخ وجغرافى من أهل بغداد.
وُلد فى أسرة كانت تعمل فى دواوين الخلافة.
ارتحل عن بغداد فى سن مبكرة فعاش طويلاً فى أرمينيا وخراسان حتى سنة (260هـ = 873م)، ثم رحل عنها فزار الهند والأقطار العربية، وكان المعتصم يبعثه فى خلافة المأمون إلى سمرقند كل سنة لشراء الرقيق الأتراك، وتمتع اليعقوبى برعاية الطولونيين أثناء مقامه بمصر والمغرب، وصنَّف اليعقوبى كتبًا، أهمها: التاريخ اليعقوبى الذى يُعَدُّ أول تاريخ عالمى تناول فيه تاريخ الأمم السابقة على الرغم من وجود بعض الأساطير فى الكتاب.
ويبدأ هذا الكتاب منذ بدء الخليقة حتى سنة ( 259هـ=872م).
وهذا التاريخ يجمع بين أسلوب العهود والحوليات.
أما كتاب البلدان - الذى أنجزه فى مصر فى خلافة المعتمد العباسى المتوفَّى سنة (277 هـ) - فيُعَدٌّ أقدم كتاب من نوعه فى مجال الجغرافيا التاريخية فى العربية.
وطبع هذا الكتاب فى ليدن سنة (1892 م) ثم فى مصر، وهو كتاب مهم فى تعرُّف بغداد فى تلك الفترة.
واختُلف فى وفاة اليعقوبى، إلا أن الراجح أنه تُوفِّى بعد عام (292هـ=905م).
*يعقوب بن إبراهيم هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد.
أحد أئمة الفقه الإسلامى فى القرن الثانى الهجرى.
وُلِد فى الكوفة عام (113هـ = 731م)، وتُوفَّى أبوه وهو صغير، وتعلق بحلقة الإمام أبى حنيفة، وداوم عليها، حتى أصبح أعلم تلامذة أبى حنيفة.
كان أبو يوسف فقيهًا علاَّمة، من حفاظ الحديث، ثم غلب عليه فقه أبى حنيفة، فقام بنشر مذهبه، كما كان أبو يوسف واسع العلم، وأول من وضع الكتب فى أصول الفقه على مذهب أبى حنيفة، وكان غزير العلم بالتفسير والمغازى وأيام العرب، وتولى القضاء ببغداد أيام الخلفاء المهدى والهادى وهارون الرشيد، وهو أول من دُعِىَ قاضى القضاة، وكان يقال له: قاضى قضاة الدنيا؛ لأنه كان يقوم بتعيين قضاة جميع الأقاليم الإسلامية.
ولأبى يوسف تصانيف كثيرة، منها: الخراج والنواد واختلاف الأمصار وأدب القاضى والأمالى فى الفقه والبيوع وغيرها.
وتُوفِّى أبو يوسف عام (182هـ = 798م) ببغداد فى خلافة هارون الرشيد.

المتوكل على الله عبد العزيز بن يعقوب بن المتوكل 884هـ ـ 903هـ

تاريخ الخلفاء للسيوطي

المتوكل على الله عبد العزيز بن يعقوب بن المتوكل 884هـ ـ 903ه

المتوكل على الله : أبو العز عبد العزيز بن يعقوب بن المتوكل على الله

ولد سنة تسع عشرة و ثمانمائة و أمه بنت جندي اسمها حاج الملك و لم يل والده الخلافة و نشأ معظما مشارا إليه محبوبا للخاصة و العامة بخصالة الجميلة و مناقبه الحميدة و تواضعه و حسن سمته و بشاشته لكل أحد و كثرة أدبه و له اشتغال بالعلم قرأ على والدي و غيره و زوجه عمه المستكفي بابنته فأولدها ولدا صالحا فهو ابن هاشمي بين هاشميين و لما طال مرض عمه المستنجد عهد إليه بالخلافة فلما مات بويع بها يوم الأثنين سادس عشر المحرم بحضرة السلطان و القضاة و الأعيان و كان أراد أولا التقليب بـ [ المستعين بالله ] ثم وقع التردد بين المستعين و المتوكل و استقر الأمر على المتوكل ثم ركب من القلعة إلى منزله المعتاد و القضاة و المباشرون و الأعيان بين يديه و كان يوما مشهودا ثم عاد من آخر يومه إلى القلعة حيث كان المستنجد ساكنا بها

ففي هذه السنة سافر السلطان الملك الأشرف قايتباي إلى الحجاز برسم الحج و ذلك أمر لم يعهد لملك أكثر من مائة سنة فبدأ بزيارة المدينة الشريفة و فرق بها ستة آلاف دينار ثم قدم مكة و فرق بها خمسة آلاف دينار و قرر بمدرسته التي أنشأها بمكة شيخا و صوفية و حج و عاد و زينت البلد لقدومه أياما

و في سنة خمس و ثمانين خرج عسكر من مصر عليهم الدوادار يشبك إلى جهة العراق فالتقوا مع عسكر يعقوب شاه بن حسن بقرب الرها فكسر المصريون و قتل منهم من قتل و أسر الباقون و أسر الداوادار و ضرب عنقه و ذلك في النصف الثاني من رمضان و العجيب أن الداوادار هذا كان بينه و بين قاضي الحنفية شمس الدين الأمشاطي بمصر وقعة كبيرة و كل منها يود زوال الآخر فكان قتل الدوادار بشاطىء الفرات و موت الأمشاطي بمص في يوم واحد

و في سنة ست و ثمانين زلزلت الأرض يوم الأحد بعد العصر سابع عشر المحرم زلزلة صعبة ماجت منها الأرض و الجبال و الأبنية موجا و دامت لحظة لطيفة ثم سكنت فالحمد لله على سكونها بسببها شرافة من المدرسة الصالحية على قاضي القضاة الحنفي شرف الدين بن عيد فمات فأنا لله و إنا إليه راجعون

و في هذه السنة في ربيع الأول قدم إلى مصر من الهند رجل يسمى خاكي و زعم أن عمره مائتان و خمسون سنة فاجتمعت به فإذا هو رجل قوي لحيته كلها سوداء لا يجوز العقل أن عمره سبعون سنة فضلا عن أ كثر من ذلك و لم يأت بحجة على ما يدعيه و الذي أقطع به أنه كذاب و مما سمعته منه أنه قال : أنه حج و عمره ثمان عشرة سنة ثم رجع إلى الهند فسمع بذهاب التتار إلى بغداد ليخذوها و إنه قدم إلى مصر زمن السلطان حسن قبل أن يبني مدرسته و لم يذكر شيئا يستوضح به على قوله

و فيها ورد الخبير بموت السلطان محمد بن عثمان ملك الروم و أن والديه اقتتلا على الملك فغلب أحدهما و استقر في المملكة و قدم الآخر إلى مصر فأكرمه السلطان غاية الإكرام و أنزله ثم توجه من الشام إلى الحجاز برسم الحج

و في شوال قدمت كتب من المدينة الشريفة تتضمن أن في ليلة ثالث عشر رمضان نزلت صاعقة من السماء على المئذنة فأحرقتها و أحرقت سقوف المسجد الشريف و ما فيه من خزائن و كتب و لم يبق سوى الجدران و كان أمرا مهولا

مات يوم الأربعاء سلخ الهحرم سنة ثلاث و تسعمائة و عهد بالخلافة لابنه يعقوب و لقبه [ المستمسك بالله ]

و هذا آخر ما تيسر جمعه في هذا التاريخ و قد اعتمدت في الحوادث على تاريخ الذهبي و انتهى إلى سنة سبعمائة ثم على تاريخ ابن كثير و انتهى إلى سنة ثمان و ثلاثين و سبعمائة ثم على المسالك و ذيله إلى سنة ثلاث و سبعين ثم على [ أنباء الغمر ] لابن حجر إل سنة خمسين ثمانمائة

و أما غير الحوادث فطالعت عليه تاريخ بغداد للخطيب عشر مجلدات و تاريخ دمشق لابن عساكر سبعة و خمسين مجلدا و الأوراق للصولي سبع مجلدات و الطيوريات ثلاث مجلدات و الحلية لأبي نعيم تسع مجلدات و المجالسة للدينوري و الكامل للمبرد مجلدين و أمالي ثعلب مجلد و غير ذلك و قد عمل بعض الأقدمين أرجوزة في أسماء الخلفاء و وفياتهم انتهى إلى أيام المعتمد

بداية ظهور يعقوب بن الليث في سجستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بداية ظهور يعقوب بن الليث في سجستان.
237 - 851 م
تغلب رجل من أهل بست، اسمه صالح بن النضر الكناني، على سجستان، ومعه يعقوب بن الليث، فعاد طاهر بن عبد الله بن طاهر أمير خراسان واستنقذها من يده، ثم ظهر بها رجل اسمه درهم بن الحسين، من المتطوعة، فتغلب عليها وكان غير ضابط لعسكره، وكان يعقوب بن الليث هو قائد عسكره، فلما رأى أصحاب درهم ضعفه وعجزه، اجتمعوا على يعقوب بن الليث، وملكوه أمرهم، لما رأوا من تدبيره، وحسن سياسته، وقيامه بأمورهم، فلما تبين ذلك لدرهم لم ينازعه في الأمر، وسلمه إليه، واعتزل عنه، فاستبد يعقوب بالأمر، وضبط البلاد، وقويت شوكته وقصدته العساكر من كل ناحية.

(يعقوب بن الليث الصفار) يستولي على (هراة) ويقاتل أتباع طاهر فيما عرف تاريخيا بمعارك (الصفارية والأهرية).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(يعقوب بن الليث الصفار) يستولي على (هراة) ويقاتل أتباع طاهر فيما عرف تاريخيا بمعارك (الصفارية والأهرية).
253 - 867 م
كان يعقوب بن الليث وأخوه عمرو يعملان الصفر بسجستان، ويظهران الزهد والتقشف. وكان في أيامهما رجل من أهل سجستان يظهر التطوع بقتال الخوارج، يقال له صالح المطوعي، فصحبه يعقوب، وقاتل معه، فحظي عنده، فجعله صالح مقام الخليفة عنه، ثم هلك صالح، وقام مقامه إنسان آخر اسمه درهم، فصار يعقوب مع درهم كما كان مع صالح قبله. ثم إن صاحب خراسان احتال لدرهم لما عظم شأنه وكثر أتباعه، حتى ظفر به وحمله إلى بغداد فحبسه بها ثم أطلقه، وخدم الخليفة بغداد، وعظم أمر يعقوب بعد أخذ درهم، وصار متولي أمر المتطوعة مكان درهم، وقام بمحاربة الشراة، فظفر بهم، وأكثر القتل فيهم، حتى كاد يفنيهم، وخرب قراهم، وأطاعه أصحابه بمكره، وحسن حاله، ورأيه، طاعة لم يطيعوها أحداً كان قبله، واشتدت شوكته، فغلب على سجستان، وأظهر التمسك بطاعة الخليفة، وكاتبه، وصدر عن أمره، وأظهر أنه هو أمره بقتال أتباعه، فخرج عن حد طلب الشراة، وصار يتناول أصحاب أمير خراسان للخليفة، ثم سار من سجستان إلى هراة، من خراسان، هذه السنة، ليملكها وكان أمير خراسان محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين، وعامله على هراة محمد بن أوس الأنباري، فخرج منها لمحاربة يعقوب في تعبئة حسنة، وبأس شديد، وزي جميل، فتحاربا واقتتلا قتالاً شديدا فانهزم ابن أوس، وملك يعقوب هراة وبوشنج، وصارت المدينتان في يده، فعظم أمره حينئذ، وهابه أمير خراسان وغيره من أصحاب الأطراف.

ملك يعقوب بن الليث الصفار فارس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك يعقوب بن الليث الصفار فارس.
255 جمادى الأولى - 869 م
لما بلغ علي بن الحسين بن شبل بفارس ما فعله يعقوب بطوق أيقن بمجيئه إليه، وكان علي بشيراز، فجمع جيشه وسار إلى مضيق خارج شيراز، من أحد جانبيه جبل لا يسلك، ومن الجانب الآخر نهر لا يخاض، فأقام على رأس المضيق، وهو ضيق ممره لا يسلكه إلا واحد بعد واحد، وهو على طرف البر، وقال: إن يعقوب لا يقدر على الجواز إلينا فرجع. فخاض يعقوب وأصحابه النهر وخرجوا من وراء أصحاب علي، فلما خرج أوائلهم هرب أصحابه إلى مدينة شيراز وانهزموا فسقط علي بن الحسين عن دابته، كبا به الفرس، فأخذ أسيرا وأتي به إلى يعقوب، فقيده فلما أصبح نهب أصحابه دار علي ودور أصحابه، وأخذ ما في بيوت الأموال وبيت الخراج ورجع إلى سجستان.

عودة يعقوب الصفار إلى بلاد فارس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عودة يعقوب الصفار إلى بلاد فارس.
261 ذو القعدة - 875 م
حصلت وقعة بين ابن واصل الذي تغلب على فارس وعبدالرحمن بن مفلح فكسره ابن واصل وأسره وقتل طاشتمر واصطلم الجيش الذين كانوا معه فلم يفلت منهم إلا اليسير، فلما وصل خبرهما إلى يعقوب الصفار وهو بسجستان، تجدد طمعه في ملك بلاد فارس، وأخذ الأموال والخزائن والسلاح التي غنمها ابن واصل من ابن مفلح، فسار مجداً. وبلغ ابن واصل خبر قربه منه وأنه نزل البيضاء من أرض فارس، وهو بالأهواز، فعاد عنها لا يلوي على شيء، وأرسل خاله أبا بلال مرداساً إلى الصفار، فوصل إليه، وضمن له طاعة ابن واصل، فأرسل يعقوب الصفار إلى ابن واصل كتباً ورسلاً في المعنى، فحبسهم ابن واصل، وسار يطلب الصفار والرسل معه يريد أن يخفي خبره، وأن يصل إلى الصفار بغتة، فينال منه غرضه، ويوقع به. فسار في يوم شديد الحر، في أرض صعبة المسلك، وهو يظن أن خبره قد خفي عن الصفار، فلما كان الظهر تعبت دوابهم، فنزلوا ليستريحوا فمات من أصحاب ابن واصل من الرجالة كثير جوعاً وعطشا وبلغ خبرهم الصفار، فجمع أصحابه وأعلمهم الخبر وسار إلى ابن واصل، فلما قاربهم وعلموا به انخذلوا وضعفت نفوسهم عن مقاومته ومقاتلته، ولم يتقدموا خطوة، فلما صار بين الفريقين رمية سهم انهزم أصحاب ابن واصل من غير قتال، وتبعهم عسكر الصفار، وأخذوا منهم جميع ما غنموه من ابن مفلح، واستولى على بلاد فارس، ورتب بها أصحابه وأصلح أحوالها. ومضى ابن واصل منهزما فأخذ أمواله من قلعته، وكانت أربعين ألف ألف درهم، وأوقع يعقوب بأهل زم لأنهم أعانوا ابن واصل.

دخول يعقوب الصفار لواسط وقتاله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول يعقوب الصفار لواسط وقتاله.
262 رجب - 876 م
قدم يعقوب بن الليث في جحافل فدخل واسط قهرا فخرج الخليفة المعتمد بنفسه من سامرا لقتاله فتوسط بين بغداد وواسط فانتدب له أبو أحمد الموفق بالله أخو الخليفة، في جيش عظيم على ميمنته موسى بن بغا، وعلى ميسرته مسرور البلخي فتقاتلوا قتالا شديدا وقد ظهر من أصحاب يعقوب كراهة للقتال معه، إذ رأوا الخليفة يقاتله، فحملوا على يعقوب ومن قد ثبت معه للقتال، فانهزم أصحاب يعقوب، وثبت يعقوب في خاصة أصحابه، حتى مضوا وفارقوا موضع الحرب، وتبعهم أصحاب الموفق، فغنموا ما في عسكرهم، وكان فيه من الدواب والبغال أكثر من عشرة آلاف، ومن الأموال ما يكل عن حمله، ومن جرب المسك أمر عظيم، وتخلص محمد بن طاهر، وكان مثقلاً بالحديد، وخلع عليه الموفق، وولاه الشرطة ببغداد بعد ذلك.

وفاة يعقوب بن الليث مؤسس الدولة الصفارية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة يعقوب بن الليث مؤسس الدولة الصفارية.
265 شوال - 879 م
مات يعقوب بن الليث الصفار تاسع شوال بجند يسابور من كور الأهواز، وكانت علته القولنج، فأمره الأطباء بالاحتقان بالدواء، فلم يفعل، واختار الموت. وكان المعتمد قد أنفذ إليه رسولاً وكتاباً يستميله ويترضاه، ويقلده أعمال فارس، فوصل الرسول ويعقوب مريض، فلم يلبث يعقوب أن مات، وكان الحسن بن زيد العلوي يسمي يعقوب بن الليث السندان لثباته؛ وكان يعقوب قد افتتح الرخج، وقتل ملكها وأسلم أهلها على يده، وكانت مملكته واسعة الحدود، وكان يدعي الإلهية، فقتله يعقوب، وافتتح الخلجية وزابل وغير ذلك، وكان الصفار قد غلب على سجستان ونيسابور والديلم وفارس فطمع وقدم بغداد غازيا فقابله جيش الموفق وهزمه فانسحب الصفار إلى واسط، وبعد ما مات قام بالأمر بعده أخوه عمرو بن الليث، وكتب إلى الخليفة بطاعته، فولاه الموفق خراسان، وفارس، وأصبهان، وسجستان، والسند، وكرمان، والشرطة ببغداد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت