قال ابن مفلح في المبدع (3/ 62) : وللنسائي من حديث أبي هريرة مرفوعا"سلوا الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة، فما أوتي احد بعد يقين خيرا من معافاة، فالشر الماضي يزول بالعفو والحاضر بالعافية والمستقبل بالمعافاة، لتضمنها دوام العافية. اهـ"
قال ابن الأثير في النهاية: العافية أن تسلم من الأسقام والبلايا وهي الصحة ضد المرض، والمعافاة هي ان يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك أي يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ويصرف آذاهم عنك وآذاك عنهم.
ومن آداب الدعاء انتظار الفرج وعدم التعجل
روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي".
في هذا الحديث النهي عن استعجال الإجابة للدعاء، وبيان أن الأدب في هذا انتظار الفرج بعد الدعاء وإظهار التسليم والرضا والذل والافتقار والرجاء في الله تعالى فكل ذلك من العبادة له سبحانه، وليكن