فيعوضه عنه ما يصلحه، وربما آخر تعويضه إلى يوم القيامة. اهـ
وقال البغوي في شرح السنة (5/ 191) : قال أبو الدرداء: من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له، ومن يكثر الدعاء، ويوشك أن يستجاب له. اهـ
وقال ابن عبد البر في الاستذكار (8/ 146) عند ذكر هذا الحديث: يقتضي الإلحاح على الله في المسألة وان لا ييأس الداعي من الإجابة، ولا يسأم الرغبة، فانه يستجاب له، أو يكفر عنه من سيئاته، أو يدخر له فان الدعاء عبادة.
وقال: ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له، ولا يمل الله عز وجل من العطاء حتى يمل العبد من الدعاء، ومن عجل وتبرم فنفسه ظلم.
وقال: روينا عن مروان العجلي انه قال: سألت ربي عشرين سنة في حاجة فما قضاها حتى ألان، وأنا ادعوه فيها ولا أيأس من قضائها. اهـ
وقال في التمهيد: في هذا الحديث دليل على خصوص قوله الله عز وجل (ادعوني استجب لكم)