زملائه.
إن المعلم الموفق هو الذي ينجح في أن يحبب الحلقة إلى طلابه، وإن مما يعينه على تحقيق ذلك بعد توفيق الله تعالى إخلاصه لهذه المهمة العظيمة، واستفادته من تجارب المربين، ومراعاته لنفسية المتعلم في أطوار عمره المختلفة، وتواصله الواعي مع عناصر العمل المتكاملة: المشرف وولي الأمر والموجه.
معاني تربوية:
ثمة صفات تربوية ينبغي توافرها في المعلم والمعلمة، منها: إشعار الطالب أنه محل تقدير وإعزاز واحترام من أستاذه، وذلك من شأنه أن ينمي شخصية الطالب، ويدنيه من المستوى المطلوب وينشئه على الشعور بالكرامة ونفوره من الإهانة، وهي المعاني التي يأمل الدعاة والمربون أن يعيدوها إلى أجيال المسلمين الذين نشأوا في حضانة بيوت الله، وتربوا على القرآن والسنة وتشربوا أخلاق الإيمان، وإن الشريحة المؤهلة لتحصيل أعلى قدر من هذه الصفات المأمولة من أبناء الأمة هم حفظة القرآن، وهم الذين اختاركم الله للمشاركة في تربيتهم وإعدادهم، فأكرِم بها من مهمة وأعظِم بها من رسالة.
إخواني معلمي القرآن ... أخواتي معلمات القرآن
صفات هامة:
البشاشة، والابتسامة الصادقة، والوقار، وتشجيع الطالب المجتهد بكلمات من الثناء المعتدل، والدعاء له، وعدم الإفراط في العتاب للطالب المقصر، والاكتفاء بلفت نظره لما بدر منه من تقصير، ومواصلة تشجيعه، كل ذلك من عوامل النجاح ورفع مستوى الأداء، وتمتين الصلة بين المتعلمين ومعلمهم، وإعادة الثقة إلى أولياء الأمور في الجو الذي يقضي فيه أبناؤهم جزءًا من أوقاتهم لا سيما أثناء الدراسة