آداب ينبغي على الطالب مراعاتها مع معلمه:
1 -ينبغي لطالب القرآن أن يلزم مع شيخه التأدب والتوقير، فقد قالوا:"بقدر إجلال الطالب العالمَ ينتفع الطالب بما يستفيد من علمه [1] ".
وحسبنا مثال واحد على إجلال الطالب لشيخه يقول الإمام الشافعي: كنت أتصفح الورقة بين يدي مالك تصفحًا رقيقًا. هيبة له، لئلا يسمع رقعها.
2 -وقالوا: من آداب المتعلم أن يتحرى رضا المعلم، وإن خالف رضا نفسه، وأن يستأذن عليه للدخول، ويستأذن إن أراد الانصراف.
3 -وألا يرفع صوته رفعًا بليغًا، أو يكثر الكلام والالتفات.
أمور تعين الطالب على الحفظ وتيسِّر على المعلم مهمته:
(1) - الإخلاص والتقوى والصلاح:
إن من أهم ما يعين المسلم على النجاح وتحقيق الآمال الصالحة:
تقوى الله تعالى: وإنما تتحقق التقوى بالإيمان الصحيح والعمل الصالح واتباع السنة، وصحة المقصد، وهو الإخلاص.
فإن من كان هذا حاله فهو حري أن يوفقه الله ويسدده، وييسر له حفظ القرآن والفهم فيه وتعلم أحكامه، ولهذا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما حينما رآه غلامًا صالحًا وتوسم
(1) - درر تتعلق بالعلم وطلبه لشهاب الدين القسطلاني (مقدمة إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع للشاطبي تأليف أبي شامة المقدسي