فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 544

العدد أقرب إلى ارتداعهم؛ أي أن ما زاد على الأربعين كان منهم على سبيل التعزير والله أعلم.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في اختياراته (ص 299) : والصحيح في حد الخمر: أحد الروايتين الموافقة لمذهب الشافعي وغيره أن الزيادة على الأربعين إلى الثمانين ليست واجبة على الإطلاق، ولا محرمة على الإطلاق، بل يرجع فيها إلى اجتهاد الإمام، كما جوزنا له الاجتهاد في صفة الضرب فيه بالجريد والنعال وأطراف الثياب بخلاف بقية الحدود. اهـ

وقوله"وكلٌ سنة"قال الخطابي في معالم السنن (3/ 339) : يريد أن الأربعين سنة قد عمل بها النبي صلى الله عليه وسلم في زمانه، والثمانون سنة رآها عمر رضي الله عنه ووافقه من الصحابة علي فصارت سنة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم"اقتدوا بالذين من بعدي أبو بكر وعمر"اهـ

قال النووي في شرح مسلم (6/ 223) : وفيه أن فعل الصحابي سنة يعمل بها، وهو موافق لقوله صلى الله عليه وسلم"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ. اهـ"

من شرب الخمر مرارًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت