كما بين العلامة ابن القيم ذلك في بدائع الفوائد (1/ 162) .
وقال النووي في شرح مسلم (8/ 391) : في هذه الاحاديث فضل الرفق، والحث على التخلق، وذم العنف، والرفق سبب كل خير. ومعنى يعطي على الرفق اي يثيب عليه ما لا يثيب على غيره. وقال القاضي: معناه يتأتى به من الاغراض، ويسهل من المطالب ما لا يتأتى بغيره. اهـ
وقال: واما قوله صلى الله عليه وسلم ان الله رفيق ففيه تصريح بتسميته سبحانه وتعالى ووصفه برفيق، قال المازري: لا يوصف الله سبحانه وتعالى إلا بما سمى به نفسه او سماه به رسول الله صلى الله عليه وسلم او اجمعت الامة عليه واما ما لم يرد اذن في اطلاقه ولا ورد منع في وصف الله تعالى به ففيه خلاف، منهم من قال يبقي على ما كان قبل ورود الشرع فلا يوصف بحل ولا حرمة ومنهم من منعه. اهـ
قال المناوي في فيض القدير (2/ 300) قوله (ان الله رفيق) اي لطيف بعباده، يريد بهم اليسر ولا يريد