إن الأمور مقلوبة، لأجل أن القلوب منكوسة، فردوا الأمور يا قوم إلى نصابها يصلح الله لكم قلوبكم، ويهديكم سبل الرشاد .. صالحوا أمتكم وسالموها، يكفكم الله بأس عدوكم، ويرفع عنكم ما أنتم فيه من ذل وعار.
وفي الأحاديث النهي عن بدء اليهود والنصارى بالسلام، وألا نجيبهم إذا سلموا علينا إلا بقولنا: وعليكم؛ احترازًا مما عرف عنهم من دعائهم علينا بقولهم السام عليكم، يعنون الموت، ولأهل العلم في هذه المسألة تفصيل تراه في ما ننقله عنهم بعد سطور.
وفي الأحاديث أن السنة السلام على الصبيان، وفي هذا التوجيه النبوي الرفيع الكثير من القيم التربوية، المتضمنة بناء شخصية الصبي، وتعويده على التواضع بإلقاء السلام ورده، وإشعاره أنه موضع اهتمام واحترام من الكبار، وهذا من شأنه أن يقوِّي ثقته بنفسه.
أما السلام على النساء، فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يسلم عليهن، وهو الأسوة والقدوة، ولأهل العلم أيضًا تفصيل في التفريق بين الشابة وغيرها، فمنعه بعضهم من السلام