على الشابة لما يخشى من الفتنة في ردها، وأجازوه لغيرها.
إفشاء السلام
روى البخاري في صحيحه من حديث عمّار"ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالَم، والإنفاق من الإقتار"
قال صاحب زاد المعاد: وبذل السلام للعالم يتضمن تواضعه، وأنه لا يتكبر على أحد، بل يبذل السلام للصغير والكبير، والشريف والوضيع، ومن يعرفه ومن لا يعرفه، والمتكبر ضد هذا، فإنه لا يرد السلام على كل من سلم عليه، كبرًا منه وتيهًا، فكيف يبذل السلام لكل أحد. اهـ
ردّ السلام
قال الماوردي في الحاوي الكبير (18/ 163) : وأما رد السلام فضربان: أحدهما: أن يكون السلام على واحد، ويكون رده فرضًا متعينًا على ذلك الواحد.
والثاني: أن يكون السلام على جماعة، فرده من فروض الكفايات على تلك الجماعة، فأيهما تفرد