فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 544

ما يقطع أن اليهود لا عهد لهم ولا أمان، وأنه لا سبيل ولا حل لقضايانا معهم إلا الجهاد في سبيل الله، فإن هذه هي اللغة الوحيدة التي أثبت التاريخ أنهم يفهمونها ويعملون لها ألف حساب، وهي السبيل لاسترجاع الحق وكبت الأشرار من اليهود وأشباههم.

ولما كانت هذه المعاني غائبة بل ومحاربة لدى من يقومون بالصلح مع اليهود باسم المسلمين اليوم كان لابد من أن يتجرعوا كئوس الذل والهوان والحسرات وهم يعيشون مسلسل الغدر اليهودي المعهود، والمشهد السياسي في فلسطين لا يحتاج إلى بيان، فاليهود تَعمل طبائعُهم في التعامل مع العرب عملَها، والمنهزمون من العرب تحق فيهم سنن الله {ومن يهن اللهُ فما له من مكرم} .

2 -يجب أن يبقى الخطاب الإسلامي قويًا واضحًا صريحًا في هذه القضية: فلسطين كلها من بلاد الإسلام، فيها مقدسات المسلمين، والجهاد ماض إلى يوم القيامة، وما نعجز عنه اليوم نقدر عليه - بحول الله ونصره - غدًا، ووعد الله حق ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم حق، ولن يهزم جيش يرفع بصدق راية لا إله إلا الله، وإن الحجر والشجر لينتظران، ولهذا فكل صلح يقوم على تسليم جزء من أرض المسلمين وإقرار اليهود عليها باطل لا يرضاه مسلم.

السؤال الثالث:

ما هو الموقف الصحيح مما شجر بين الصحابة؟

الإجابة:

1 -إن من الأصول التي لا تختلف عليها الأمة المسلمة أن الصحابة الكرام هم أفضل الأمة المحمدية، ذلك بأنهم صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم خير صحبة، فآمنوا به وصدقوه ونصروه، واتبعوا النور الذي جاء به، وبذلوا في نصرة الدين أنفسهم وأموالهم، شهد بكل ذلك القرآن الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت