فهرس الكتاب
قال أبو عيسي: وروى أبو عوانة هذا الحديث عن عثمان بن عبد الله بن وهب، فقال: عن أم سلمة.
47 -حدثنا إبراهيم بن هارون، حدثنا النضر
قوله: (قال أبو عيسى) يعني: نفسه كما مر. وغرضه ذكر طريق آخر لهذا الحديث. وتحقيق نسب عثمان، فإنه في الطريق الأول نُسب إلى جده، فقد اشتمل هذا السياق على فائدتين إحداهما: ذكر طريق آخر للحديث، وهو أنه رواه أبو عوانة عن عثمان، عن أم سلمة، وأما الطريق الأول: فهو أنه رواه شريك عن عثمان، عن أبي هريرة. فعثمان رواه عن كل من أبي هريرة وأم سلمة، لكن روي شريك عنه، عن أبي هريرة. فهذا هو الطريق الأول. وروى أبو عوانة عنه، عن أم سلمة. فهذا هو الطريق الثاني، والفائدة الأخرى: أن عثمان: ابن عبد الله بن موهب، فهو منسوب في الطريق الأول إلى جده.
قوله: (وروى أبو عوانة) بمهملة وواو ثم نون بعد الألف، وفي آخره تاء التأنيث: کسعادة، اسمه الوضاح الواسطي البزار. أحد الأعلام. سمع قتادة وابن المنكدر، ثقة ثبت. خرّج له الستة:
وقوله: (هذا الحديث) أي: الذي هو «هل خضب رسول الله»
وقوله: (فقال: عن أم سلمة) أي: فقال عثمان: عن أم سلمة التي هي أم المؤمنين وزوجة أفضل الخلق أجمعين"اسمها هند بنت أبي أمية، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال، وبنى بها في شوال، وماتت في شوال."
47 -قوله: (إبراهيم بن هارون البلخي، كان عابدًا زاهدًا صدوقًا ثقة. روى عن حاتم بن إسماعيل، خرج له الحكيم الترمذي، وغيره.
وقوله: (النضر) بالمعجمة.