فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 693

10 -باب ما جاء في خف رسول الله صلى الله عليه وسلم

-حدثنا هناد بن السري، حدثنا وكيع، عن دلهم بن صالح، عن حجير بن عبد الله،

10 -باب ما جاء في خف رسول الله صلى الله عليه وسلم أي: باب بيان ما ورد في خف رسول الله من الأخبار، والخف: معروف وجمعه خفاف. وذكر بعض أهل السير: أنه كان له عدة خفاف: منها أربعة أزواج أصابها من خيبر، وقد عد في معجزاته ما رواه الطبراني في الأوسط عن الحبر قال: كان رسول الله؟ إذا أراد الحاجة أبعد المشي، فانطلق ذات يوم لحاجته، ثم توضأ، ولبس خفه، فجاء طائر أخضر، فأخذ الخف الآخر، فارتفع به، ثم ألقاه، فخرج منه أسود سالح)، فقال رسول الله: هذه كرامة أكرمني الله بها، اللهم إني أعوذ بك من شر من يمشي على بطنه، ومن شر من يمشي على رجليه، ومن شر من يمشي على أربع». وعن أبي أمامة قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخفيه، فلبس أحدهما ثم جاء غراب، فأحتمل الآخر، فرمي به، فخرجت منه حية، فقال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما».

وفي الباب حديثان:

73 -قوله: (عن دلهم) بمهملات كجعفر. قال أبو داود: لا بأس به، وقال ابن معين: ضعيف. روي عن الشعبي وغيره، وعنه أبو نعيم. خرج له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.

وقوله: (عن حجير) بالتصغير.

(1) كذا، وفي المصادر: سابح، والأسود: يقال للحية العظيمة، وللعصفور.

والسابح: صفة للخيل السريعة الجريان، فكان المعني هنا: خرج من الخف عظيمة أسرعت في قربها. والحديث في إسناده راو متهم بالوضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت