فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 693

3 -باب ما جاء في شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم

24 -حدثنا علي بن حجر، أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نصف أذنيه

3 -باب ما جاء في شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أي: باب بيان ما ورد في مقداره طولا وكثرة وغير ذلك من الأخبار. والشعر: بسكون العين وفتحها، والواحدة منه: شعرة بسكون العين، وقد تفتح. قال ابن العربي: والشعر في الرأس زينة، وتر که سنة، وحلقه بدعة. وقال في شرح المصابيح: لم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه في سني الهجرة إلا عام الحديبية، وعمرة القضاء، وحجة الوداع، ولم يقصر شعره إلا مرة واحدة. كما في الصحيحين. وقد تقدم الجمع بين الروايات المختلفة في وصف شعره صلى الله عليه وسلم فارجع إليه. وأحاديثه ثمانية.

24 -قوله: (علي بن حجر) بضم المهملة وسكون الجيم كما تقدم.

قوله: (عن حميد) بالتصغير، أي: الطويل كما في نسخة. وقد سبق الكلام عليه.

قوله: (إلى نصف أذنيه) بالتثنية وفي نسخة بالإفراد. وسيأتي بلفظ (إلى أنصاف أذنيه» بإضافة الجمع إلى المثنى كما في قوله تعالى: فقد صغت قلوبکما) وإنما لم يثن الأول: كراهة اجتماع التثنيتين، مع ظهور المراد. إذ المعنى: إلى نصف كل واحدة من أذنيه. والمراد: أنه يكون كذلك في بعض الأحوال، فلا ينافي الأحاديث الدالة على كونه بالغا منكبيه كما علم مما مر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت