فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 693

9 -باب ما جاء في عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم

71 -حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب،

= الدنيا، فانعكس الحال. وقد أنكر شخص ذو أسمال على الشاذلى جمال

هيئته، فقال: يا هذا هيئتي تقول: الحمد لله، وهيئتك تقول: أعطوني. وقد ورد: «إن الله جميل يحب الجمال» وفي رواية: «نظيف يحب النظافة» .

والقول الفصل في ذلك: أن جمال الهيئة يكون تارة محمودا، وهو ما أعان على طاعة، ومنه تجمل المصطفى صلى الله عليه وسلم للوفود، ويكون تارة مذموما، وهو ما كان لأجل الدنيا أو للخيلاء

9 -باب ما جاء في عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم

أي: باب بيان ما جاء في عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأخبار، وينبغي أن يعلم أنه قد وقع في هذا الكتاب بابان في عيش النبي صلى الله عليه وسلم: أحدهما قصير، والاخر طويل، ووقع في بعض النسخ ذكر كل من البابين هنا، لكن ذکر الطويل بعد القصير، ووقع في بعض النسخ ذكر القصير هنا، وذكر الطويل في أواخر الكتاب وعلى كل: فكان الأولى أن يجعلا بابا واحدا، فإن جعلهما بابين غير ظاهر، وأجيب: بأن المبوب له هنا بيا صفة حياته صلى الله عليه وسلم وما اشتملت عليه من الضيق، والمبوب له ثم بيان أنواع المأكولات التي كان يتناولها، فالمقصود من البابين مختلف. وهذا أقصى ما يعتذر به عن التكرار. وكيفما كان: فإيراد هذا الباب بين باب اللباس، وباب الخف غير مناسب. وفي الباب حديثان.

71 -قوله: (حماد بن زيد) عالم أهل البصرة، وكان ضريرا، ويحفظ حديثه كالماء. قال ابن مهدي: ما رأيت أفقه ولا أعلم بالسنة منه. خرج له الجماعة.

وقوله: (عن أيوب) أحد المشاهير الكبار ثقة، ثبت، حجة، من وجوه الفقهاء العباد الزهاد. حج أربعين حجة. خرج له الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت