252 -حدثنا الحسن بن صباح البزار، حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو عقيل الثقفي: عبد الله بن عقيل، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: حدث رسول الله؟ ذات ليلة نساءه
38 -باب ما جاء في كلام رسول الله في السمر بفتح الميم أي: حديث الليل، وجوز بعضهم تسكين الميم على أنه مصدر بمعنى المسامرة، وهي المحادثة، والمقصود من هذا الباب: أنه صلى الله عليه وسلم جوز السمر، وسمعه، وفعله. وفيه حديثان.
202 -قوله: (ابن صباح) بتشديد الموحدة.
وقوله: (البزار) بتشديد الزاي، الواسطي ثم البغدادي، والبزاز بزايين معجمتين متى وجد في الرواة إلا ثلاثة، فإنهم بزاي وراء: هذا، وخلف بن هشام، وأبو بكر بن عمرو بن عبد الخالق صاحب «المسند» .
وقوله: (أبو النضر) بفتح النون وسكون الضاد المعجمة: سالم بن أبي أمية، أو هاشم بن قاسم التيمي المدني.
وقوله: (أبو عقيل) بفتح العين وكسر القاف. وقوله: (الثقفي) نسبة إلى قبيلة ثقيف.
قوله: (ذات ليلة) أي: في ساعات ذات ليلة، فذات: صفة موصوف محذوف، أو لفظ «ذات» مقحم فهو مزيد للتأكيد.
وقوله: (نساءه) أي: أزواجه.
(1) هو هذا هنا، لا سالم.