فهرس الكتاب
أحَبُّ إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة».
298 -حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حمّاد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة رضي الله تعالى عنها عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان
وقوله: (أحب إلي من أن أصلي في المسجد) أي: من صلاتي في المسجد، أي: لتحصل البركة للبيت وأهله، ولتنزل الملائكة، وليذهب عنه الشيطان.
قوله: (إلا أن تكون صلاة مكتوبة) أي: مفروضة، فإن الأحب صلاتها في المسجد، لأنها من شعائر الإسلام، وكذلك يستثنى من النفل: ما تسن فيه الجماعة والضحي، وسنة الطواف، والإحرام، والاستخارة، وغير ذلك.
وفي بعض النسخ: صيام رسول الله، وكل منهما مصدر لصام، فهما بمعنى واحد.
وهو لغة: الإمساك ولو عن الكلام، ومنه: {إني نذرت للرحمن صوما} أي: إمساكا عن الكلام.
وشرعا: الإمساك عن المفطرات جميع النهار بنية، والمراد به هنا: ما يشمل الفرض والنفل. وفي الباب ستة عشر حديثا.
298 -قوله: (حماد بن زيد) وفي نسخة: حماد بن سلمة (1) .
قوله: (عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفي نسخة: عن صيام النبي صلى الله عليه وسلم.
(1) وهو خطأ، وقتيبة بن سعيد يروي عن حماد بن زيد فقط.