فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 693

واسمه سليمان.

11 باب ما جاء في نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقوله: (واسمه سليمان) وقيل: فيروز، وقيل: خاقان.

11 -باب ما جاء في نعل رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم

أي: باب بيان الأخبار الواردة في نعل رسول الله، والنعل: كل ما وقيت به القدم عن الأرض، فلا يشمل الخف عرفا، ومن ثم أفرده بباب. وكان المصطفي صلى الله عليه وسلم ربما مشي حافية، لا سيما إلى العيادات تواضعا، وطلبا المزيد الأجر، كما أشار إلى ذلك الحافظ العراقي بقوله: يمشي بلا نعل ولا خف إلى عيادة المريض حوله الملا

وقد كانت نعله صلى الله عليه وسلم مخصرة معقبة ملسنة، كما رواه ابن سعد في الطبقات. والمخصرة: هي التي لها خصر دقيق، والمعقبة: هي التي لها عقب، أي سير من جلد في مؤخر النعل يمسك به عقب القدم، والملسنة: هي التي في مقدمها طول على هيئة اللسان، لما تقدم أن سبابة رجله كانت أطول أصابعه، فكان في مقدم النعل بعض طول، يناسب طول تلك الأصبع. وقد نظم الحافظ العراقي صفة نعله * ومقدارها في قوله:

ونعله الكريمة المصونة طوبى لمن مس بها جبينة لها قبالان سير وهما سبتيتان سبوا شعرهما وطولها شبر وإصبعا وعرضها مما يلي الكعبان سبع أصابع وبطن القدم خمس وفوق ذا فس فاعلم ورأسها محدد وعرض ما بين القبالين إصبعان اضبطهما

وفي الباب أحد عشر حديثا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت