فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 693

22 -باب ما جاء في تكأة رسول الله صلى الله عليه وسلم

130 -حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، عن سماكِ بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئًا على وسادة على يسار ه

22 -باب ما جاء في تكأة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي: باب الأخبار الواردة في بيان تكأي رسول الله. فالمقصود في هذا الباب بيان التكأة وهي بوزن اللمزة: ما يتكأ عليه من وسادة وغيرها مما هي وأعد لذلك. فخرج الإنسان لا يسمي تکأة وإن اتكئ عليه. والمقصود في الباب الآتي: بيان الاتكاء، وهو الاعتماد على الشيء، وسادة أو غيرها كالإنسان. ولهذا ترجم المصنف هنا بالتكأة وفيما يأتي بالاتكاء، فاندفع الاعتراض عليه: بأن الأولى جعل الكل باب واحدًا

وفي الباب أربعة أحاديث.

130.قوله: (الدوري) بضم الدال نسبة للدور: محلة من بغداد، ولذلك قيل له: البغدادي أيضا.

قوله: (متكئًا على وسادة) بكسر الواو: ما يتوسد به من المخدة - بکسر الميم وفتح الخاء المعجمة - وقد يقال: وساد بلا تاء، وأسادٌ بالهمزة بدل

الواو.

وقوله: (على يساره) أي: حال كون الوسادة موضوعة على يساره. وهو لبيان الواقع، وإلا فيحل الاتكاء يمينا أيضا. وقد بين الراوي في هذا الخبر التكأة وهي الوسادة، وكيفية الاتكاء. وسيأتي أن إسحاق بن منصور انفرد من بين الرواة برواية: «على يساره» عن إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت