297.حدثنا عباس العَنبريّ، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن حرام بن معاوية، عن عمه عبد الله بن سعد قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في بيتي والصلاة في المسجد؟ قال: قد ترى ما أقرب بيتي من المسجد، فلأن أصلي في بيتي
أي: فعل ما زاد على الفرائض، فيشمل المؤكّد وغيره.
وقوله: (في البيت) أي: لا في المسجد لأن الصلاة في البيت أبعد عن الرياء، وأقرب إلى الإخلاص، وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا» . .
وفي هذا الباب حديث واحد.
297 -قوله: (العنبري) نسبة لبني عنبر: حي من تميم.
وقوله: (عن حرام بمهملتين مفتوحتين.
قوله: (عن الصلاة في بيتي والصلاة في المسجد) أي: أيتهما أفضل، والمراد: صلاة النفل.
قوله: (قد ترى ما أقرب بيتي من المسجد) أي: قد ترى كمال قرب بيتي من المسجد. وقد للتحقيق.
قوله: (فلأن أصلي في بيتي) أي: إذا كنت ترى ذلك فلَصلاتي في بيتي مع كمال قربه من المسجد.