قبل الظهر، وقال: «إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح» .
299 -حدثنا أبو سلمة بن خلف، حدثنا عمر بن علي المقدمي، عن مسعر بن كدام، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي: أنه كان يصلي قبل الظهر أربعًا وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصليها عند الزوال ويمد فيها.
قوله: (قبل الظهر) أي: قبل فرضه، وهل هي سنة الزوال أو سنة الظهر القبلية؟ فيه خلاف علم مما تقدم.
قوله: (إنها) أي: قطعة الزمن التي بعد الزوال. قوله: (فأحب) وفي نسخة: وأحب بالواو. وقوله: (أن يصعد) الخ، تقدم ما فيه مع الجواب عنه.
294 -قوله: (ابن خلف) بفتح أوليه.
وقوله: (المقدمي) بضم الميم وفتح القاف وتشديد الدال المفتوحة.
وقوله: (عن مسعر) بكسر فسكون ففتح.
وقوله: (ابن كدام)
بوزن کتاب.
وقوله: (كان يصليها) أي: تلك الأربع.
وقوله: (عند الزوال) أي: عقبه كما تقدم.
وقوله: (ويمد) فيها أي: يطيل فيها بزيادة القراءة.