حليا أو قالت: ذهبا.
204 -حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن معمر، عن الزهري، عن عزوة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد.
قوله: (حليا) بضم فكسر وتشديد التحتية، أو بفتح فسكون وتخفيف التحتية. وقوله: (أو قالت) شك من الراوي عن الربيع أو ممن دونه.
31 -باب صفة شراب رسول الله صلى الله عليه وسلم أي: باب بيان ما جاء في صفته من الأخبار، كما صرح به في نسخة صحيحة ونصها: باب ما جاء في صفة شراب رسول الله صلى الله عليه وسلم. والشراب: ما يشرب من المائعات، ويقال: شربت الماء وغيره شربا، بتثليث الشين، لكنه بالفتح مصدر قياسي، وبالضم والكسر مصدران سماعيان، خلافا لمن جعلهما اسمي مصدر، وفي هذا الباب حديثان.
204 -قوله: (ابن أبي عمر) بضم العين وفتح الميم. وقوله: (سفيان) أي: ابن عيينة [1] لأنه المراد عند الإطلاق. وقوله: (عن عروة) أي: ابن الزبير.
قوله: (كان أحب الشراب إلى رسول الله و الحلو البارد) برفع: أحب، على أنه اسم كان، ونصب: الحلو البارد، على أنه خبرها، وقيل بالعكس. ولا يشكل بأن اللبن كان أحب إليه، لأن الكلام في الشراب
(1) نعم، لكن المراد عند الإطلاق هو الثوري.