فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 693

44 -باب ما جاء في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم

328 -حدثنا علي بن حجر، أنبأنا علي بن مسهر، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم

الذي ينام عليه من أدم، حشوه ليف.

= قبرها، وحل نزول الأجنبي بالإذن.

44 باب ما جاء في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم

أي: ما جاء في خشونته ليقتدى به في ذلك، والفراش بكسر الفاء بمعنى مفروش، ككتاب بمعني: مکتوب، وجمعه فرش، ککتاب وکتب، ويقال له أيضا: فرش من باب التسمية بالمصدر، وقد ورد في صحيح مسلم: «فراش للرجل، وفراش لزوجته، وفراش للضيف، وفراش للشيطان» وإنما أضافه للشيطان لأنه زائد على الحاجة مذموم، وقيل: لأنه إذا لم يحتج إليه كان مبيته ومقيله. وفي هذا الباب حديثان.

328 -قوله: (ابن مسهر) بضم الميم وسكون السين وكسر الهاء على

أنه اسم فاعل.

وقوله: (عن أبيه) أي: عروة.

قوله: (الذي ينام عليه) أي: في بيتها، كما يدل عليه الخبر الآتي، واحترزت بالذي ينام عليه من الذي يجلس عليه.

وقوله: (من أدم) بفتحتين جمع أديم وهو: الجلد المدبوغ، أو الأحمر، أو مطلق الجلد.

وقوله: (حشوه ليف) أي: محشوه من ليف النخل، كما هو الغالب عندهم، ويؤخذ منه أن النوم على الفراش المحشو لا ينافي الزهد، نعم لا ينبغي المبالغة في حشوه لأنه سبب لكثرة النوم، كما يعلم من الخبر الآتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت