فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 693

28 -باب ما جاء في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الطعام وبعد ما يفرغ منه

188 -حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن راشد اليافعي، عن حبيب بن أوس، عن أبي أيوب الأنصاري قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم يوما

28 -باب ما جاء في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الطعام وبعد ما يفرغ منه

أي: باب بيان الأخبار الواردة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الطعام، وهو التسمية - وبعد ما يفرغ منه - وهو الحمدلة. وينبغي أن مثل الطعام الشراب، بل هو منه، كما يؤخذ من قوله تعالى - فيما حكاه في القرآن: (ومن لم يطعمه فإنه مني) .

188.قوله: (ابن لهيعة) بوزن صحيفة، فهو بفتح اللام، وكسر الهاء، بعدها ياء، وفتح العين المهملة، بعدها هاء التأنيث. واسمه: عبد الله.

وقوله: (عن يزيد بن أبي حبيب) اسمه سويد: بالتصغير. وقوله: (عن راشد اليافعي) أي: ابن جندل المصري. ثقة.

وقوله: (عن أبي أيوب الأنصاري) أي: الخزرجي. مات بالقسطنطينية سنة إحدى وخمسين، وذلك أنه خرج مع يزيد بن معاوية، لما أعطاه أبوه القسطنطينية، فمرض، فلما ثقل عليه المرض، قال لأصحابه: إذا أنا مت، فاحملوني، فإذا صاففتم العدو، فادفنوني تحت أقدامكم، ففعلوا، ودفنوه قريبا من سورها، وهو معروف إلى اليوم، والناس يعظمونه، ويستشفون به، فيشفون. وهذا مصداق حديث: «من تواضع لله رفعه الله» فلما قصد التواضع بدفنه تحت الأقدام: رفعه الله بتعظيمهم له. وكان مع علي بن أبي طالب في حروبه كلها. قوله: (فقرب) أي: إليه، كما في نسخة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت