314 -حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك: أنه سأل أم سلمة عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فإذا هي تنعت قراءة مفسرة: حرفا حرفا.
310 -حدثنا محمد بن بشار، حدثنا وهب بن جرير بن حازم،
وفي نسخة زيادة لفظ: صفة، والمراد بها الترتيل والمد والوقف والاسرار والإعلان والترجيع وغيرها، وأحاديث هذه الباب ثمانية.
314 -قوله: (أبي مليكة) بالتصغير. وقوله: (ابن مملك) بفتح الميم الأولى وسكون الثانية وفتح اللام
بعدها كاف.
قوله: (عن قراءة رسول الله) أي عن صفتها.
قوله: (فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا) الفاء للعطف، وإذا للمفاجأة، والتعبير بذلك يشعر بأنها أجابت فورا لكمال ضبطها وشدة إتقانها، ومعنى تنعت: تصف، من قولهم: نعت الرجل صاحبه: وصفه، ومفسرة: بفتح السين المشددة، من الفسر وهو البيان، وحرفا حرفا: حال أي حال كونها مفصولة الحروف.
ونعتها لقراءته صلى الله عليه وسلم يحتمل وجهين: أحدهما: أنها قالت: كانت قراءته كذا وكذا، وثانيهما: أنها قرأت قراءة مرتلة مبينة وقالت: كان النبي يقرأ مثل هذه القراءة.
310 -قوله: (ابن جرير) بفتح الجيم.