فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 693

حدثنا أبي، عن قتادة قال: قلت لأنس بن مالك: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: مدًّا.

319 -حدثنا علي بن حجر، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، > عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته يقول: (الحمد لله رب العالمين) ، ثم يقف، ثم

وقوله: (حدثنا أبي) أي جرير.

قوله: (كيف كانت قراءة رسول الله) أي: على أي صفة كانت، هل كانت ممدودة أو مقصورة؟.

وقوله: (قال: مدا) أي: قال أنس: كانت مدًّا - أي ممدودة - أو ذات مد، لكن لما يستحق المد إما مطولًا أو مقصورًا أو متوسطًا، وليس المراد المبالغة في المد بغير موجب، كما يفعله قراء زماننا حتى أئمة صلاتنا، فلا أمدّ الله في أعمارهم، ولا فسح في آجالهم.

316 -قوله: (الأموي) بضم الهمزة نسبة لبني أمية. وقوله: (عن ابن جريج) بالتصغير. وقوله: (ابن أبي مليكة) بالتصغير أيضا.

قوله: (يقطع قراءته) من التقطيع وهو جعل الشيء قطعًا قطعا، أي يقف على رؤوس الآي وإن تعلقت بما بعدها، فيسن الوقف على رؤوس الآي وإن تعلقت بما بعدها، كما صرح به البيهقي وغيره، ومحل قول بعض القراء: الأولى الوقف على موضع ينتهي فيه الكلام: فيما لم يعلم فيه وقف النبي صلى الله عليه وسلم، لأن الفضل والكمال في متابعته في كل حال.

وقوله: (ثم يقف) أي يمسك عن القراءة قليلا، ثم يقرأ الآية التي بعدها، وهكذا إلى آخر السورة، وهذا بيان لقوله: (يقطع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت