فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 693

إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، فيحمده عليها، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها».

29 -باب ما جاء في قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم

195 -حدثنا الحسين بن الأسود البغدادي، حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا عيسى بن طهمان، عن ثابت قال: أخرج إلينا أنس

قوله: (إن الله ليرضى عن العبد) أي: يثيبه ويرحمه. وقوله: (أن يأكل) أي: بسبب أن يأكل، أو وقت أن يأكل. وقوله: (الأكلة) بضم الهمزة: اللقمة، أو بفتحها: المرة.

وقوله: (فيحمده عليها بالنصب كما هو الظاهر، وفاقأ لابن حجر، لكن رواية «الشمائل» بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف. أي: فهو يحمده عليها.

وقوله: (أو يشرب) الخ، كلمة «أو» للتنويع، وليست للشك خلافا لمن زعمه. وأصل السنة يحصل بأي لفظ مشتق من مادة الحمد، وما سبق من حمده صلى الله عليه وآله وسلم: فهو بيان للأكمل.>

29 -باب ما جاء في قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم أي: باب بيان الأخبار الواردة في قدح رسول الله. والقدح - بالتحريك: ما يشرب فيه. وهو إناء لا صغير ولا كبيرا، وجمعه أقداح، کسبب وأسباب. وكان له صلى الله عليه وآله وسلم قدح يسمى الريان، وآخر يسمى مغيثا، وقدح مضبب بسلسلة من فضة في ثلاثة مواضع، وآخر من زجاج، وآخر من عيدان - بفتح العين المهملة .. والعيدانة: النخلة السّحوق، وهو الذي كان يوضع تحت سريره ليبول فيه بالليل.

190 -قوله: (الحسين بن الأسود) المشهور نسبته لجده هكذا، وإلا: فهو الحسين بن علي بن الأسود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت