فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 693

21 -باب ما جاء في جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم

127 -حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا عبد الله بن حسان، عن جده، عن قيلة بنت مخرمة، أنها رأت رسول الله في المسجد، وهو قاعد الثلاثاء، قالت: فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق.

= العراقي: وهذا الحديث ضعيف، لكن له شواهد تجبر ضعفه.

21 -باب ما جاء في جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي بعض النسخ بالإضافة إلى الضمير. وفي الباب ثلاثة أحاديث. 127 - قوله: (عن جدتيه) دُحَيبة وعُليبة، على ما تقدم في هذا الكتاب، وقد علمت أن الصواب: صفية ودحيبة بنتي عليبة.

قوله: (وهو قاعد القرفصاء) بضم أوله وثالثه، ويفتح ويكسر، ويمد ويقصر، أي: وهو قاعد قعودًا مخصوصًا، بأن يجلس على ألييه، ويلصق فخذيه ببطنه، ويضع يديه على ساقيه، وهي: جلسة المحتبي. وقيل: أن يجلس على ركبتيه متكئًا ويلصق بطنه بفخذيه، ويتأبط كفيه، وهي جلسة الأعراب.

قوله: (فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: المتخشع في الجلسة) أي: الخاشع خشوعا تاما في جلسته تلك، فهو خافض الطرف والصوت، ساکن الجوارح. والتفعل ليس للتكلف، بل لزيادة المبالغة في الخشوع.

وقوله: (فأرعد من الفرق) وفي نسخة: «أرعدت» من غير فاء. وهو جواب لما، أي: أخذتني الرعدة من الفرق - بالتحريك - أي: الخوف والفزع الناشيء مما علاه من عظم المهابة والجلالة، أو للتأسي به، لأنه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت